ورقة (دي ميستورا) الختامية رؤية محسنة من مطالب الأسد

نيسان ـ نشر في 2016/03/24 الساعة 00:00
تضمَّنت الورقة المعدة من قبل "ستيفان دي ميستورا" في ختام جولة المفاوضات غير المباشرة بين المعارضة السورية ونظام الأسد، بنودًا خطيرة أقرب إلى رؤية نظام الأسد. وبحسب مسودة "دي ميستورا" التي سربت الجزيرة صورة عنها، فإنها تضمنت التأكيد على الحل السياسي بموجب القرار الأممي 2254، والقاضي بوقف إطلاق النار وتشكيل "حكومة وطنية"، وإجراء انتخابات خلال 18 شهرًا تحت إشراف الأمم المتحدة، مما يعني إغلاق الباب نهائيًّا أمام مقررات "جنيف 1"، المتضمنة تشكيل هيئة حكم انتقالية. والبند الثاني الخطير في مسودة "دي ميستورا" تحدث عن عملية تشكيل جيش وطني، ونزع السلاح من الجماعات، ودمج أفراد الجماعات المسلحة القابلة بعملية الانتقال السياسي. كما ورد في الوثيقة ضمان استمرار وإصلاح مؤسسات الدولة والخدمات العامة وفقًا للمعايير الدولية، ولمبادئ الحكم الرشيد وحقوق الإنسان، مما يعني المحافظة على مؤسسات الأمن والجيش، وتجاهل مطالب الهيئة السورية العليا بإعادة هيكلة تلك المؤسسات. وتضمَّنت الوثيقة المسربة كلامًا عامًّا عن الديمقراطية، والمساواة بين الأعراق والأديان والنساء والرجال، مع التأكيد على توفير الحماية للمجموعات العرقية والدينية.
    نيسان ـ نشر في 2016/03/24 الساعة 00:00