22 قتيلاً في 3 عمليات انتحارية بعدن وداعش يتبنى

نيسان ـ نشر في 2016/03/25 الساعة 00:00
تبنى تنظيم داعش الإرهابي سلسلة تفجيرات في نقطة تفتيش قرب مقر قوات التحالف في عدن، أسفرت عن مصرع 22 شخصاً أغلبهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال. وقال شهود عيان إن انتحارياً كان يقود مركبة إسعاف ملغومة في طريقه لتنفيذ عملية إرهابية، لكن جنود الحاجز الامني أوقفوا المركبة التي تضح أنها ملغومة، ليقوم الانتحاري بتفجير المركبة وسط مركبات تقل مدنيين، ما أدى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وبحسب الشهود والناجين وقع انفجار آخر بعد في مركبة إسعاف مفخخة كانت تسير بسرعة عالية في الخط الرابط بين الشعب والمنصورة. وهرعت مركبات الاسعاف إلى موقع التفجير، في حين أكد مصدر طبي أن بعض الجرحى بحالة خطيرة، متوقعاً ارتفاع أعداد الضحايا. وروى الصحافي اليمني فتحي بن لزرق، تفاصيل التفجير قائلاً: "وقع التفجير الانتحاري أمام محطة الحسوة وأنا هناك برفقة الزميل فواز الحنشي، ولم نكن نبعد عن الموقع سوى 50 م". وتابع "وصلنا إلى المكان قبل دقائق بهدف تغطية الحدث، وكانت كل السيارات متوقفة بالنقطة، وفجأة قدمت الينا سيارة إسعاف نوع هايس موديل 2006، وكانت مفخخة، حاولت تجاوزت نقطة التفتيش وللأسف حيث يقف العشرات من الناس، فجر السائق نفسه بعد اكتشاف أمره". وأضاف "حاول الانتحاري تجاوز نقطة التفتيش صوب معسكر قوات التحالف، لكن يقظة أفراد المقاومة في النقطة حال دون ذلك، شاهدت الكثير من الجثث ملقاة، وخرجنا من المكان وسط عمليات إسعاف الضحايا".
    نيسان ـ نشر في 2016/03/25 الساعة 00:00