(أرض العون) تدعو تركيا والاتحاد الأوروبي لعدم إعادة اللاجئين
نيسان ـ نشر في 2016/03/28 الساعة 00:00
دعت منظمة أرض العون القانوني، تركيا والاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في اتفاقهما مؤخرا بشأن اللاجئين من منطقة الشرق الأوسط وأماكن أخرى، والذي يقضي "باعتقال اللاجئين السوريين القادمين لليونان وإعادتهم إلى تركيا".
وأكدت، في بيان أمس، أن "هذا القرار يعرض حياة الآلاف من الرجال والنساء والفتيان والفتيات للخطر، والذين سبق وعانوا الأمرين".
واتفقت تركيا مؤخرا مع الاتحاد الأوروبي على أن "تقوم السلطات اليونانية باعتقال اللاجئين الذين يصلون إليها وإعادتهم إلى تركيا، فيما يقوم الاتحاد بتوطين المزيد من اللاجئين بشكل مباشر من تركيا، وتسريع المساعدات المالية لأنقرة لتمكينها على تحمل أعباء 2.7 مليون لاجئ سوري على أراضيها".
وبينت المنظمة أنها "زارت الأسبوع الماضي، مدينتي يسفوس وأثينا في اليونان برفقة الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان لتشهد مدى هشاشة هذا الوضع عن كثب".
وقالت "تحدثنا إلى أولئك الذين يصلون إلى الشواطئ، وينامون في الخيام وبالشوارع، حيث أكدوا أنهم تركوا كل شيء خلفهم ودفعوا جل ما يملكون، حاملين معهم فقط الأمل في حياة سلمية وآمنة ومستقرة".
وتابعت "كل مخاوفنا تكمن في قضية الحماية، سواء كان ذلك باليونان أو تركيا أو في أي مكان آخر، ونحن نحث جميع الأطراف المعنية لخلق العمليات المناسبة في الوقت المناسب والكافي لمعالجة هذه الشواغل وضمان الكرامة والإنسانية والحقوق المتأصلة لجميع
الناس".
وكانت المنظمة أطلقت حملة "لا تذهبوا: احم، بلغ، تصرف" للمرة الثالثة، والهادفة إلى الحد من الهجرات غير الشرعية بالتعريف بمخاطرها وأضرارها.
ووجهت المنظمة رسالة الى اللاجئين قوامها أن "(أرض العون) على دراية تامة بمعاناتكم في بلادكم، لذلك تحثكم على حفظ أرواحكم وأمنكم وتحري بدائل أخرى لرحلة الموت، فهناك دول أبوابها مفتوحة لكم، فقبل أن تأخذوا قراركم بهذه الرحلة، قاربوا الفرص مقابل المخاطر، فإن أولويتكم وواجبكم الأساسي هو حماية عائلاتكم وأطفالكم".
وقالت إن "جيران سورية ورغم محدودية مصادرهم، يبذلون كل ما بوسعهم لاستضافة اللاجئين والتخفيف من معاناتهم ليتمكنوا من الصمود"، داعية إلى تعزيز الجهود في إطار مكافحة الاتجار بالبشر وإسقاط الشبكات التي تستدرج اللاجئين لمواجهة الموت.
وقالت مديرة وحدة الإعلام في المنظمة لانا زنانيري، في تصريحات سابقة لـ"الغد" إن اهتمام المؤسسة بهذا الملف سببه السعي لتقديم خدمات للاجئين السوريين، فيما تبين خلال العمل معهم مدى معاناة الأسر التي ذهب أحد أفرادها في رحلة هجرة غير شرعية.
وقالت إن دراسة أعدتها المنظمة سابقا، بينت نتائجها تعرض المهاجرين غير الشرعيين لعدة "مخاطر وممارسات عنيفة من قبل المهربين خلال رحلتهم إلى الدولة المنشودة بحثا عن أمل جديد".
ورأت في ذلك "تجارة بالبشر من قبل مافيا عالمية تمتهن عملية تهريب البشر وتسللهم إلى دول أخرى بطرق غير قانونية، غير آبهين بحياة المهاجرين من حيث نجاح الرحلة أو بقاء المهاجر على قيد الحياة أم لا، إذ لا يهمهم من حيث النتيجة إلا كسب المال إضافة إلى العنف والضرب والتهديد والخطف والسرقة التي تمارسها مافيا التهريب مع المهاجرين".
وأكدت، في بيان أمس، أن "هذا القرار يعرض حياة الآلاف من الرجال والنساء والفتيان والفتيات للخطر، والذين سبق وعانوا الأمرين".
واتفقت تركيا مؤخرا مع الاتحاد الأوروبي على أن "تقوم السلطات اليونانية باعتقال اللاجئين الذين يصلون إليها وإعادتهم إلى تركيا، فيما يقوم الاتحاد بتوطين المزيد من اللاجئين بشكل مباشر من تركيا، وتسريع المساعدات المالية لأنقرة لتمكينها على تحمل أعباء 2.7 مليون لاجئ سوري على أراضيها".
وبينت المنظمة أنها "زارت الأسبوع الماضي، مدينتي يسفوس وأثينا في اليونان برفقة الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان لتشهد مدى هشاشة هذا الوضع عن كثب".
وقالت "تحدثنا إلى أولئك الذين يصلون إلى الشواطئ، وينامون في الخيام وبالشوارع، حيث أكدوا أنهم تركوا كل شيء خلفهم ودفعوا جل ما يملكون، حاملين معهم فقط الأمل في حياة سلمية وآمنة ومستقرة".
وتابعت "كل مخاوفنا تكمن في قضية الحماية، سواء كان ذلك باليونان أو تركيا أو في أي مكان آخر، ونحن نحث جميع الأطراف المعنية لخلق العمليات المناسبة في الوقت المناسب والكافي لمعالجة هذه الشواغل وضمان الكرامة والإنسانية والحقوق المتأصلة لجميع
الناس".
وكانت المنظمة أطلقت حملة "لا تذهبوا: احم، بلغ، تصرف" للمرة الثالثة، والهادفة إلى الحد من الهجرات غير الشرعية بالتعريف بمخاطرها وأضرارها.
ووجهت المنظمة رسالة الى اللاجئين قوامها أن "(أرض العون) على دراية تامة بمعاناتكم في بلادكم، لذلك تحثكم على حفظ أرواحكم وأمنكم وتحري بدائل أخرى لرحلة الموت، فهناك دول أبوابها مفتوحة لكم، فقبل أن تأخذوا قراركم بهذه الرحلة، قاربوا الفرص مقابل المخاطر، فإن أولويتكم وواجبكم الأساسي هو حماية عائلاتكم وأطفالكم".
وقالت إن "جيران سورية ورغم محدودية مصادرهم، يبذلون كل ما بوسعهم لاستضافة اللاجئين والتخفيف من معاناتهم ليتمكنوا من الصمود"، داعية إلى تعزيز الجهود في إطار مكافحة الاتجار بالبشر وإسقاط الشبكات التي تستدرج اللاجئين لمواجهة الموت.
وقالت مديرة وحدة الإعلام في المنظمة لانا زنانيري، في تصريحات سابقة لـ"الغد" إن اهتمام المؤسسة بهذا الملف سببه السعي لتقديم خدمات للاجئين السوريين، فيما تبين خلال العمل معهم مدى معاناة الأسر التي ذهب أحد أفرادها في رحلة هجرة غير شرعية.
وقالت إن دراسة أعدتها المنظمة سابقا، بينت نتائجها تعرض المهاجرين غير الشرعيين لعدة "مخاطر وممارسات عنيفة من قبل المهربين خلال رحلتهم إلى الدولة المنشودة بحثا عن أمل جديد".
ورأت في ذلك "تجارة بالبشر من قبل مافيا عالمية تمتهن عملية تهريب البشر وتسللهم إلى دول أخرى بطرق غير قانونية، غير آبهين بحياة المهاجرين من حيث نجاح الرحلة أو بقاء المهاجر على قيد الحياة أم لا، إذ لا يهمهم من حيث النتيجة إلا كسب المال إضافة إلى العنف والضرب والتهديد والخطف والسرقة التي تمارسها مافيا التهريب مع المهاجرين".
نيسان ـ نشر في 2016/03/28 الساعة 00:00