اليمن.. مشاورات وتصورات استعداداً لمحادثات الكويت
نيسان ـ نشر في 2016/03/31 الساعة 00:00
تعكف الأطراف اليمنية على إعداد تصوراتها الخاصة بعناوين القضايا الرئيسية لمحادثات السلام المقرر أن تعقد بالكويت في 18 أبريل/نيسان المقبل، برعاية الأمم المتحدة، في وقت لم تصل فيه التحضيرات بعد إلى اتفاق حول جدول أعمال واضح للمفاوضات والتفاصيل المتعلقة بالنقاشات. وأوضحت مصادر يمنية مقربة من الشرعية أن الطرف الحكومي بدأ منذ أيام إعداد تصوراته حول القضايا الرئيسية لمحادثات الكويت، فيما وصل نائب الرئيس ،رئيس الوزراء خالد بحاح الى الرياض آتياً من عدن، لإجراء مشاورات مع الرئيس عبدربه منصور هادي حول عدد من الملفات السياسية والعسكرية والاقتصادية
على الجانب الآخر، كشفت مصادر في العاصمة اليمنية لـ"العربي الجديد" عن لقاءات عُقدت بين ممثلين عن الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي، الذي يترأسه الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، في إطار التنسيق بين الطرفين للجولة المقبلة وحل القضايا "العالقة" بينهما، بعدما طفت الفترة الأخيرة خلافات عكستها التظاهرات المنفصلة التي أقيمت السبت الماضي في صنعاء. ولم توضح المصادر ما إذا كانت اللقاءات قد توصلت إلى تصور مشترك.
وعلى الرغم من الاتفاق على موعد ومكان انعقاد المحادثات المقبلة، لا تزال التفاصيل المتعلقة بجدول الأعمال وصيغة المشاركة وعدد ممثلي كل طرف، غير واضحة حتى اليوم، إذ كان التقدم الأبرز الذي حققته لقاءات الفترة الماضية هو موافقة الطرفين على وقف شامل لإطلاق النار، قبيل انطلاق المحادثات بأسبوع.
ويتفق العديد من المراقبين والسياسيين اليمنيين على أن نجاح المحادثات المقبلة من عدمه، يرتبط بشكل كبير، بنتائج التفاهمات المباشرة بين الحوثيين والسعودية، ويعتمد على مدى صمود التهدئة في المناطق الحدودية.
وفي هذا السياق، تواصلت المعارك في منطقة "ميدي" الحدودية بين اليمن والسعودية بوتيرة متقطعة، بعدما تجددت قبل أيام. واعتبر المتحدث باسم الجماعة، محمد عبدالسلام، في تصريحات صحافية، أنّ المواجهات تهدد التهدئة التي مضى على بدئها أكثر من ثلاثة أسابيع، وألمح إلى أنهم تواصلوا مع الجانب السعودي لاحتواء التصعيد.
وكانت قوات يمنية تقدمت من جهة السعودية وشنت هجوماً كبيراً الأيام الماضية للسيطرة على مزيد من المناطق في منطقتي "ميدي" و"حرض" الحدوديتين مع السعودية، واللتين كانت المعارك قد اشتعلت فيهما منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول.
وفي الجبهات الداخلية، بدأت قوات الجيش الموالية للشرعية و"المقاومة" بتنفيذ عمليات في أطراف مأرب الشمالية الغربية بالحدود مع محافظة الجوف، فيما بدا ضمن خطة لتصفية جيوب الانقلابيين في المناطق المحررة قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وعلى الرغم من الاتفاق على موعد ومكان انعقاد المحادثات المقبلة، لا تزال التفاصيل المتعلقة بجدول الأعمال وصيغة المشاركة وعدد ممثلي كل طرف، غير واضحة حتى اليوم، إذ كان التقدم الأبرز الذي حققته لقاءات الفترة الماضية هو موافقة الطرفين على وقف شامل لإطلاق النار، قبيل انطلاق المحادثات بأسبوع.
ويتفق العديد من المراقبين والسياسيين اليمنيين على أن نجاح المحادثات المقبلة من عدمه، يرتبط بشكل كبير، بنتائج التفاهمات المباشرة بين الحوثيين والسعودية، ويعتمد على مدى صمود التهدئة في المناطق الحدودية.
وفي هذا السياق، تواصلت المعارك في منطقة "ميدي" الحدودية بين اليمن والسعودية بوتيرة متقطعة، بعدما تجددت قبل أيام. واعتبر المتحدث باسم الجماعة، محمد عبدالسلام، في تصريحات صحافية، أنّ المواجهات تهدد التهدئة التي مضى على بدئها أكثر من ثلاثة أسابيع، وألمح إلى أنهم تواصلوا مع الجانب السعودي لاحتواء التصعيد.
وكانت قوات يمنية تقدمت من جهة السعودية وشنت هجوماً كبيراً الأيام الماضية للسيطرة على مزيد من المناطق في منطقتي "ميدي" و"حرض" الحدوديتين مع السعودية، واللتين كانت المعارك قد اشتعلت فيهما منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول.
وفي الجبهات الداخلية، بدأت قوات الجيش الموالية للشرعية و"المقاومة" بتنفيذ عمليات في أطراف مأرب الشمالية الغربية بالحدود مع محافظة الجوف، فيما بدا ضمن خطة لتصفية جيوب الانقلابيين في المناطق المحررة قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
نيسان ـ نشر في 2016/03/31 الساعة 00:00