بيان غامض للديوان الملكي يتمسك بدعم السعودية ويتجاهل موضوع تركيا

نيسان ـ نشر في 2016/04/01 الساعة 01:00
اكتفى خبر رسمي بثته الوكالة الرسمية (بترا) بنفي ما تم تناقله مؤخرا من بعض وسائل الإعلام، وما نسب إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بصورة مشوهة، يهدف إلى الإساءة إلى الأردن وعلاقاته مع دول شقيقة وصديقة. ولم يوضح الخبر الذي بث صباح اليوم، طبيعة الإساءة أو حتى ذكر الدولة، مؤكداً عمق العلاقات الأردنية السعودية، سيما في مكافحة الإرهاب. وحسب الخبر، فقد أكد مصدر مسؤول في الديوان الملكي الهاشمي عمق العلاقات التي تجمع الأردن مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، مشددا على دعم الأردن الكامل للتحالف الإسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في الحرب على الإرهاب، حيث كان الأردن من أوائل الداعمين والمشاركين في هذا التحالف، الذي طالما نادى به. كما وصرح المصدر أن ما تم تناقله مؤخرا من بعض وسائل الإعلام، وما نسب إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بصورة مشوهة، يهدف إلى الإساءة إلى الأردن وعلاقاته مع دول شقيقة وصديقة. وأكد المصدر اعتزاز الأردن بعلاقاته التاريخية الراسخة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفه الدائم إلى جانب السعودية في مختلف الظروف، مشددا على أهمية مواجهة خطر الإرهاب من خلال تعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك وكان موقع (ميدل إيست آي) البريطاني نشر خبراً قبل نحو اسبوع، قال به إن الملك الاردني، الملك عبدالله الثاني, يتهم السلطات التركية بإرسال الإرهابيين الى أوروبا, وذلك خلال اجتماعه مع عددا من أعضاء الكونجرس الأمريكي وكبار السياسيين في واشنطن. وزاد الموقع أن الملك الاردني أكد أن تدفق الإرهابيين إلى أوروبا هو جزء من سياسة تركيا ، فهو من ناحية صفعة، ومن الناحية الأخرى محاولة للخروج من الورطة”، وذلك في إشارة من الملك إلى أن أنقرة تحاول استغلال أزمة اللاجئين ودخول الإرهابيين إلى أوروبا من أجل تحقيق مصالحها. ويلفت الموقع البريطاني في تقريره أن لقاء الملك مع عدد من أعضاء الكونجرس والسياسيين في واشنطن تم في منتصف يناير الماضي، أي في الفترة ذاتها التي ألغى فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لقاءه مع الملك الأردني في البيت الأبيض.
    نيسان ـ نشر في 2016/04/01 الساعة 01:00