أمير الجيش الاسلامي في العراق يثمن تحالف العاصفة

نيسان ـ نشر في 2015/03/30 الساعة 00:00
ثمن أمير الجيش_الاسلامي في العراق التحالف الذي وصفه بالسني ويضم الدول الإسلامية الرئيسة. وقال في بيان تحت عنوان (الآن حمي الوطيس) من حسن الاختيار أن تكون البداية من اليمن. وطالب البيان بتوسيع مظلة التحالف ليشمل ماليزيا وإندونيسيا وتركيا للقضاء على ما اسماه بؤرة الشر التي تنخر في جسد الأمة. وقال: إن نجاح التحالف بتحقيق أهدافه وتوسيعه يجعل من المملكة عاصمة للعالم الإسلامي ومحط أنظار المسلمين ومحل احترام العالم. وأضاف أن منطق الحوار الوحيد الذي يفهمه الشرق والغرب هو منطق القوة وفرض الأمر الواقع وعدم الاكتراث لدعوات الخنوع والخضوع. ونوه ان تحول الصراع من مقاومة الفصائل وجهاد الجماعات للعدو الصفوي إلى حلف سني لهو تحول تاريخي له معان كثيرة وثمار يانعة، وشمول التحالف للفصائل المجاهدة على ثغور الأمة في العراق وسوريا مكسب كبير. وقال إن إيران تحارب الدين وتمزق الدول بأذرعها من المليشيات الإجرامية والمنظمات التخريبية، فتقطيع أذرعها معركة في الصميم، وخير من يقف بوجه أولئك هم أبناء تلكم الساحات، ومهما كان القصف شديداَ فلابد من معركة على الأرض تكون الخطوة الثانية بعد تقطيع أوصال العدو للانقضاض عليه وسحقه بإذن الله القوي العزيز، وعلى إخواننا في اليمن وفقهم الله أن لا يفوتوا هذه الفرصة العظيمة. وأكد على أن المعركة طويلة؛ كثيرة المحاور، متنوعة الزوايا، متعددة الجبهات، مشيرا الى أن الأمة مدعوة لنصرة هذا التحالف بالتأييد والتحشيد والنصح.
    نيسان ـ نشر في 2015/03/30 الساعة 00:00