جسر الموت بالزرقاء بين مطالبة شعبية وتجاهل حكومي

نيسان ـ نشر في 2015/05/10 الساعة 00:00
عانى طلبة مدرسة الشهيد عبدالله بن الحسين الأساسية بالزرقاء الكثير من عدم تركيب جسر للمشاة ينقذ أرواحهم من الموت, حيث يواجه الطلبة يومياً صعوبة قطع الشارع للوصول إلى مدرستهم بظل اكتظاظ السيارات وسرعتها, وبالرغم من حوادث الدهس التي تحصل بين فترة وأخرى إلا أن الجهات المسؤولة لم تكترث لها حسب ما أكده بعض المعلمين. وأفاد أحد المعلمين لوسائل إعلامية بأن أحد الطلبة تم دهسه الأسبوع الماضي أثناء محاولته قطعه للشارع وتم نقله إلى مستشفى الأمير هاشم العسكري إلا أن حالته كانت جيدة, مشيراً أن السبب يعود لاصطفاف باصات الخصوصي على الشارع المقابل للمدرسة مما يدفع الطلبة لقطع الشارع للوصول إليها بتعريض حياتهم للخطر, وطالب المعلم ضرورة تركيب جسر المشاة،بالإضافة إلى اصطفاف الباصات الخصوصي أمام المدرسة وليس على الشارع المقابل. بينما أكد الطالب "محمد سعيد" بالصف السابع على أن الشارع الأكثر خطورة هو أمام مدرستهم، وان الطلاب يشعرون بالخوف عند ذهابهم ومغادرتهم المدرسة،مما يضطرهم للإمساك بأيادي بعضهم البعض ليتمكنوا من قطع الشارع, وأضاف سعيد أن هناك مشكلة أخرى متمثلة بالمشاكل اليومية بين الطلبة على الشارع نفسه ويكون هناك رمي للحجارة، دون أية رقابة من المدرسة أو من خارجها. "من جانبه, أبو أحمد أحد أولياء الأمور" قال أن أولياء الأمور وقعوا قبل فترة على عريضة للمطالبة بتركيب جسر للمشاة وتم تسليمها لإدارة المدرسة إلا أنه لم يتم العمل بها، مطالباً إنقاذ حياة ألف طالب والعمل على تركيبه بأسرع وقت ممكن. بدوره, أكد رئيس بلدية الزرقاء المهندس "عماد المومني" أن المنطقة لا تتبع لمخططات البلدية وهي تابعة إلى شركة موارد, وأضاف المومني أن البلدية جاهزة لتقديم أية مساعدة من خلال مخاطبة بعض الجهات التي ترغب بتركيب جسر المشاة،وبالطريقة التي تراها الشركة مناسبة.
    نيسان ـ نشر في 2015/05/10 الساعة 00:00