الملك سلمان: التدخل في اليمن جنّب المنطقة مؤامرة إقليمية

نيسان ـ نشر في 2015/05/10 الساعة 00:00
أعلن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الأحد، أن التدخل العسكري بقيادة المملكة في اليمن، جنّب تحويل هذا البلد إلى منطلق "لمؤامرة إقليمية"، الهدف منها "زعزعة استقرار دول المنطقة". في الوقت الذي انتدب فيه أناب العاهل السعودي، ولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، لترؤس وفد المملكة لقمة "كامب ديفيد" المرتقبة، نظراً للظروف الإنسانية الراهنة في اليمن. وشرح العاهل السعودي مبررات عملية "عاصفة الحزم"، التي انطلقت في السادس والعشرين من مارس(آذار) الماضي، وذلك في كلمة تلاها باسمه مستشاره الأمير خالد الفيصل، خلال افتتاح الدورة الثانية والعشرين للمجمع الفقهي الإسلامي، التابع لرابطة العمل الإسلامي. وقال الملك سلمان في كلمته: "ما كان للمملكة من غرض في عاصفة الحزم سوى نصرة اليمن الشقيق، والتصدي لمحاولة تحويله إلى قاعدة تنطلق منها مؤامرة إقليمية لزعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة، وتحويلها إلى مسارح للإرهاب والفتن الماحقة والصراع الدامي، على غرار ما طال بعض دول المنطقة". وأضاف في إشارة إلى الحوثيين في اليمن وحلفائهم في إيران: "هبت المملكة لتلبية نداء الواجب في إنقاذ اليمن وشعبه الشقيق، من فئة تغولت فيها روح الطائفية، فناصبت العداء لحكومة بلدها الشرعية، وعصفت بأمنه واستقراره، وأخذت تلوح بتهديد دول الجوار، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بدعم من جهات خارجية تسعى لتحقيق أطماعها في الهيمنة على المنطقة وزرع الفتن فيها". وتابع الملك السعودي، في إشارة إلى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، المتحالف مع الحوثيين، "وازداد استقواء هذه الفئة بتآمر جهات يمنية داخلية، نقضت ما سبق أن عاهدت عليه، من الالتزام بمقتضيات المبادرة الخليجية التي كان فيها المخرج لهذا البلد الشقيق من حالة الانسداد، ودوامة الصراع الذي كان يمزقه". وكانت الرياض اقترحت الجمعة البدء بتطبيق وقف لإطلاق النار مساء الثلاثاء لخمسة أيام، قابلة للتجديد، شرط تعهد المتمردين باحترامه. كامب ديفيد أناب العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، لترؤس وفد المملكة لقمة "كامب ديفيد" المرتقبة، نظراً للظروف الإنسانية الراهنة في اليمن. وأوضح وزير الخارجية السعودي، عادل بن أحمد الجبير، أنه "انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على تحقيق الأمن والسلام في اليمن، وحرصه على سرعة تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني الشقيق، وحيث أن قمة (كامب ديفيد) تصادف فترة الهدنة الإنسانية وتكثيف العمليات الإغاثية، وافتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أناب العاهل السعودي، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، لترؤس وفد المملكة في قمة كامب ديفيد". وسينضم للوفد كل من ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الدفاع، وعدد من المسؤولين.
    نيسان ـ نشر في 2015/05/10 الساعة 00:00