حماس: اعتقال المقاومين الأربعة يهدف لإجهاض الانتفاضة

نيسان ـ نشر في 2016/04/10 الساعة 00:00
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن المعلومات حول دور أجهزة أمن السلطة في التعاون مع الاحتلال الصهيوني لاعتقال المقاومين الأربعة الذين أعلن اعتقالهم خطيرة جدا وتعكس ارتفاع وتيرة التعاون الأمني بين هذه الأجهزة والاحتلال. وبين سامي أبو زهري، الناطق باسم الحركة في بيان له الأحد، أن هذا التعاون يهدف لإجهاض الانتفاضة الفلسطينية واستهداف المقاومة. وكشفت مصادر عسكرية صهيونية الليلة النقاب عن تمكن الشاباك بالتعاون مع الأمن الفلسطيني من إحباط عملية كان يخطط لها الثلاثة شبان الذين فقدت آثارهم مؤخرا برام الله ويعاونهم شخص رابع. وفي التفاصيل كشف موقع "0404" المقرب من جيش الاحتلال عن تمكن الأمن الفلسطيني من اعتقال الثلاثة مفقودين بمنطقة رام الله الليلة في حين قامت قوة إسرائيلية خاصة باعتقال فلسطيني رابع بمحيط قرية قطنة بقضاء رام الله. وتابع أبو زهري أن "حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تدين ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة وتحمل قيادة السلطة وحركة فتح المسؤولية عن الممارسات اللاوطنية لهذه الأجهزة". وذكر الموقع أن اعتقال الأربعة منع وقوع عملية كانوا يخططون لها حيث عثر بحوزتهم على أسلحة وقنابل يدوية. وقال الموقع إنه جرى اعتقال الثلاثة بمنطقة جبلية بمحيط قرية عارورة بقضاء رام الله في عملية دشنت مرحلة جديدة من التعاون الأمني بين الشاباك والأمن الفلسطيني. والثلاثة شبان هم: باسل محمود الأعرج من سكان قرية الولجة قرب بيت لحم، ومحمد عبد الله حرب من سكان جنين شمالًا، وهيثم سياج من سكان مدينة الخليل جنوبًا. واتهم الناطق باسم حركة حماس حسام بدران، السلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها محمود عباس وقيادة الأجهزة الأمنية، بالمسؤولية عن اعتقال الثلاثة، الذين اختفت آثارهم منذ ما يزيد على 10 أيام. وقال بدران في تصريح صحافي صدر عنه، إن رئاسة السلطة وقيادة حركة فتح أصبحتا تعملان بكل وضوح وعلانية على إفشال انتفاضة شعبنا، ووقف عمليات الشباب المقاوم ضد الاحتلال، مشيرًا إلى اعتقال الاحتلال للعشرات من الشباب المقاوم خلال الأيام الأخيرة فقط، الذي يأتي اعتقالهم بعد مضيهم أيامًا وأسابيع من الاعتقال والتحقيق لدى أجهزة السلطة. ونوه بدران إلى خطورة ما تناقلته وسائل إعلام الاحتلال من تأكيدها بأن عملية أمنية مشتركة بين أجهزة السلطة وقوات الاحتلال أحبطت عملية كبيرة كان يخطط لها الثلاثة ضد الاحتلال، حيث تم اعتقالهم في منطقة جبلية بمحيط قرية عارورة قرب رام الله، فيما كان بحوزتهم قنابل يدوية وأسلحة. وتابع بدران "بالإضافة إلى جريمة السلطة بمشاركتها في اعتقال الثلاثة قرب عارورة، فقد اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الشبان سيف حماد وبلال حامد ومؤمن حامد، من بلدة سلواد شرقي رام الله، وذلك بعد أن قضوا في سجون السلطة قرابة أسبوعين أمضوها في أقبية التحقيق". وشدد القيادي في حماس على ضرورة وجود موقف واضح من كافة فصائل العمل الوطني، ضد ما تمارسه قيادتا السلطة وحركة فتح من تنسيق أمني فاضح مع الاحتلال، ومن إفشالٍ لمئات عمليات المقاومة ضد الاحتلال منذ انطلاق الانتفاضة وحتى الآن.
    نيسان ـ نشر في 2016/04/10 الساعة 00:00