لا تلمْني في هواها

نيسان ـ نشر في 2016/04/10 الساعة 00:00
دقَّ بـــ ــابُ الـــبــيــتِ دقـــ ـا ّ ... شـــقَّ صــمـتَ الـلـيـل شـقـا زائـــ ــــرٌ أغـــ ـــراهُ ضـــعـــفــي ... أيــــهــــا الـــمــغــرور رفــــقـــا إن لـــ ــي بــالــبـيـت طـــفـــلا ... زدتـــ ـــه رُعــــبــــا ً و فــــرَقــــا قـــ ال دعـــنــي إنَّ شـــأنــي ... منكَ أحمى الشعْبَ صدقا مـــ ــــا عـــلــمــنــا عـــ نــــكَ إلا ... أنــــت فــــي الإخـــوان حــقـا تــســتــحــقُّ الـــســجــنَ دارا ً ... أو تـــ رى الإعــــدامَ شــنـقـا أنـــ ــتَ لــــلإرهـــابِ مـــ ـأوى ... أنـــ تَ بـالـقـضـبان تــشـقـى عـــ شْ بـــرشــدٍ دون غــــيّ ٍ ... أو فــــمُـــتْ بـــالــنــار حـــرقـــا قــــلـــتُ لا تـــعــجــلْ عــلــيــنـا ... إن لــــلـــرحـــمـــن سَـــ ــوْقـــ ـا إنَّ لــــلـــسَّـــجـــان يـــ ـومـــ ـا ً ... فــــي الـقـيـامـةِ مـسـتـحـقا مـــ ـــ ــــا دعـــ ـــ ـــوتُ اللهَ إلا ... مــوقــنـا ً حـــقــا ً و صـــدقــا دعــــوة ُ الـمـظـلوم ِ تـعـلـو ... فــــي ســمــاء الله تــرقــى إنْ غــفــلـتَ الـــيــومَ عــنـهـا ... شـــقّـــت ِ الأجـــ ـواءَ شـــقّـــا إنَّ يـــ ـــ ومَ الــــفـــصـــل ِ آتٍ ... فــيـه كـــمْ نـــاج ٍ و غــرقـى أيـــهـــا الــمــغــرور مـــهـــلا ً ... لـــيـــس غـــيـــرُ اللهِ يــبــقـى فـــلـــتــكــنْ لـــ لــــه عـــ بــــدا ً ... مـــنــه مــغــفـرة ً سـتـلـقـى مـــ ـــ ـا أرى الإخـــ ـــ وانَ إلا ... بـــالـــعــلا قــــومــــا ً أحــــقــــا فــــي ســبـيـل الله قــامــوا ... لــلــهُــدى يـــدعـــونَ خــلْــقـا أيـــهـــا الــســجَّــانُ مَـــهــلا ً ... عُـــ رْوَة ُ الإخــــوان وُثــقــى دعـــ ــوة ُ الإخـــ ـوان ِ نـــ ـورٌ ... رغـــم أنـــف ِ الـكـيدِ أقــوى سِـــرُّهــا الإخــــلاصُ فــيـهـا ... ورْدُهـــ ا أصـــفــى وأنــقــى لـــيـــس لـــلإخــوان ِ فــيــهـا ... غـــيــرُ خــيــر ِ الــــزادِ تــقــوى أيـــنـــمــا طــــافــــتْ عــــيـــونٌ ... فـــ ـي بـــ ـلاد ِ اللهِ شـــرْقــا أو بـــ ــلادِ الـــغـــربِ فــيــهــا ... دعـــ وة الإخـــ وان ِ تــلـقـى إنــــهــــا بـــالـــحــقِّ تــــســـري ... تــســبـق ُ الآفـــ اقَ ســبْـقـا لا تــلـمـنـي فــــي هــواهــا ... كــم عـشقت ُ الـنورَ عـشقا إنَّ لـــ ـي فــيــهــا مُــقــامـا ً ... أطـــ ــرُقُ الآمـــ ــالَ طــــرْقـــا كــــي يــعــودَ الــدِّيـنُ حــيَّـا ً ... فـــ ـــي بـــ ـــلادِ اللهِ حــــقــــا ذاكَ عــــهْــــدُ الله ِ مــــنـــي ... عــشــتــهُ حُـــبـــا ً و شـــوْقـــا
    نيسان ـ نشر في 2016/04/10 الساعة 00:00