سجلوا الطفل باسمه منذ 18 عاماً من دون علمه

نيسان ـ نشر في 2016/04/11 الساعة 00:00
اكتشف مواطن قيام السفارة السعودية بالقاهرة بإضافتها طفلا من دولة عربية منسوبا له دون علمه، أو دون التحري والتقصي عن صحة النسب، واستمرار انتساب الطفل لغير أبيه ودون معرفة قرابة 18 عاما كما ألزم ديوان المظالم وزارة الخارجية بتعويض المواطن بـ30 ريال. وتأتي التفاصيل عندما قام شاب دخل إلى البلاد المملكة ومن ثم وتوجه إلى إمارة الرياض مدعيا أنه ابن لمواطن ويرغب في الحصول على بطاقة أحوال، وعندما علم المواطن بذلك قام بتحليل الحمض النووي DNA، وأثبتت النتائج أن الشاب ليس ابنه. وأوضح ممثل وزارة الخارجية ان أسباب الخطأ في سفارة المملكة بمصر وأفاد أنه في أحداث الثورة تقدمت إلى السفارة سيدة مصرية، وطلبت منح ابنها تذكرة سفر للسعودية لزيارة والده المواطن الذي سبق أن سجلته باسمه لتصحيح وضعه، ونظرا لخطورة الأوضاع في ذلك الوقت وصعوبة الاتصال بمن نسب الابن له، إذ إن الاتصالات في ذلك الوقت شبه مقطوعة وكانت السفارة تعمل وقتها على إخلاء المواطنين لأحد الفنادق القريبة من المطار ومنحت تذكرة المرور للابن بموجب شهادة الميلاد التي أرفقتها والدته، والمبين فيها اسمه ونسبه. فيما طالب المواطن بتعويضه عما لحق به من أضرار مادية ومعنوية بسبب تسجيل طفل تحت اسمه. مشيرا إلى أن الخطأ أضر بسمعته لدى أقاربه وأصدقائه، وأن السفارة لم تتخذ أية إجراءات احترازية أو أمنية للتثبت من الحالة.
    نيسان ـ نشر في 2016/04/11 الساعة 00:00