الاخوان المسلمون يتحدثون عن حادثة خطيرة .. ما هي؟

نيسان ـ نشر في 2016/04/12 الساعة 00:00
في انفلات أمني خطير تعرّض مسجد أبو بكر الصديق في لواء الوسطية باربد للعبث والإهانة، طالت حُرمة المسجد وما فيه من نُسخ للقرآن الكريم الأمر الذي ينذر بخطر وضرر، ويؤثر على سلامة المجتمع وأمنه، هذا ما تحدث عنه بيان لجماعة الاخران المسلمين الحادثة الذي أكد ان الحادثة تعكس حجم الخطر الذي يتهدد مجتمعنا من أفكار ودعوات غريبة مخالفة.
المريب ليس فقط في هذا بل في الصمت الرسمي وسط دعوات بمحاربة الارهاب. وتاليا نص البيان تصريح صحفي صاد عن المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين
تابعنا في جماعة الإخوان المسلمين كما تابع أبناء مجتمعنا الأردني تلك الحادثة الخطيرة والغريبة عن قيمنا والتي تنال من هُويته وتنتهك حرمة المقدسات، تعرّض مسجد أبو بكر الصديق في لواء الوسطية باربد للعبث والإهانة، طالت حُرمة المسجد وما فيه من نُسخ للقرآن الكريم الأمر الذي ينذر بخطر وضرر، ويؤثر على سلامة المجتمع وأمنه، لأن هذه التجاوزات والسكوت عنها من قبل الجهات المسؤولة تشجّع المتطرفين وبعض الغلاة والمتطرفين من دعاة الإلحاد والعلمانية للتمادي في إهانة المقدسات التي تشكل هُوية الدولة الأردنية ويفتديها المواطن بكل ما يملك.
أمام هذا المشهد فإننا :
- ندين هذه الحادثة التي تعكس حجم الخطر الذي يتهدد مجتمعنا من أفكار ودعوات غريبة مخالفة لقيمنا ومبادئنا وكذلك الصمت الرسمي تجاهها.
- ندعو الجهات الرسمية للقيام بواجبها إزاء هذه الحادثة للحيلولة دون تكررها، والكشف عن المتورطين بها.
- ندعو وزارة الأوقاف وكل الجهات ذات الصلة كالعلماء والدعاة للقيام بواجبهم، لمكافحة مثل هذه الظواهر الهدامة التي تخرج عن الفطرة وتنتكس عن المنهج السويّ، وتؤسس لردود افعال لردع أصحاب التطرف ضد الدين والمقدسات.
في الختام نؤكد بأن هذه الظواهر والحوادث لهي تعبير واضح عن الأثر السلبي لمهاجمة القوى المعتدلة في المجتمع والتضييق عليها، وهي نتاج طبيعي لمنهج إقصاء الفكر الوسطي والعلماء والدعاة المخلصين الذين يقفون صفاً منيعاً في وجه دعوات الإلحاد والإنحلال.
جماعة الإخوان المسلمين
المكتب الإعلامي
12_4_2016
    نيسان ـ نشر في 2016/04/12 الساعة 00:00