استطلاع رأي.. غالبية الإيطاليين يعتقدون بمسؤولية السلطات المصرية عن مصرع (ريجيني)

نيسان ـ نشر في 2016/04/19 الساعة 00:00
أظهر استطلاع للرأي أجراه التلفزيون الرسمي الإيطالي وعرض نتائجه، الإثنين، عن اعتقاد غالبية الإيطاليين بمسؤولية السلطات المصرية عن مصرع الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولاً قرب القاهرة مطلع فبراير/ شباط الماضي. وأوضح الاستطلاع الذي أجري على شريحة تضم 996 مواطنا إيطاليا من الجنسين وكافة الأعمار والمناطق الجغرافية والشرائح الاجتماعية أن ثلاثين من مئة من المستطلعة آراؤهم "يعتقدون بالمسؤولية المباشرة للحكومة المصرية عن مقتل ريجيني". فيما رأى ثلاثون من مئة آخرون أن "مسؤولين أفراد في الدولة المصرية ضالعون بشكل مباشر في مصرع ريجيني"، بما مجموعه ستين من مئة. فيما اعتبر 11 من مئة أن المسؤولية في القضية ربما تكون لـ"المعارضة"، وتسعة من مئة قالوا إنها قد تكون نتيجة عمل "إجرامي" عادي، فيما لم يكن للعشرين من مئة الباقين أي رأي في الواقعة. ووفق الاستطلاع فإن ثمانين من مئة من المستطلعة آراؤهم أكدوا أنهم لن يذهبوا للسياحة في مصر بسبب قضية ريجيني. وحول تعامل السلطات الإيطالية مع مجريات الحادث، اعتبر 42 من مئة ممن شملهم الاستطلاع أن أداء الحكومة كان "جيداً"، فيما رأى 45 من مئة أنه كان "سلبياً"، ولم يكن لـ 13 من مئة رأي في المسألة. وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جينتيلوني قد أمر في الثامن من الشهر الجاري باستدعاء السفير الإيطالي في القاهرة ماوريتسيو مساري لإجراء مشاورات، مشيرا إلى أن "القرار يأتي عقب تطورات التحقيق في قضية مصرع الباحث الإيطالي جوليو ريجيني خاصة الاجتماعات التي عقدت في السابع والثامن من أبريل/نيسان في روما بين فريق التحقيق الإيطالي والمصري". ووخلص إلى القول "بناء على هذه التطورات فإن المطلوب هو إجراء تقييم عاجل للعمل الأنسب في سبيل تعزيز الجهود الرامية للتأكد من حقيقة القتل الهمجي الذي تعرض له جوليو ريجيني". ووفق السفارة الايطالية في القاهرة فإن الشاب جوليو ريجيني البالغ من العمر 28 عاما، كان موجودا في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي في حي الدقي، قبل أن يتم العثور على جثته وعليها آثار تعذيب. وقدمت القاهرة عدة روايات حول مقتل ريجيني إلا أن أيا منها لم يقنع روما التي اختارت التصعيد إلى حين الوصول إلى حقيقة مقتل مواطنها.
    نيسان ـ نشر في 2016/04/19 الساعة 00:00