50 يوماً على إضراب الأسير سامي جنازرة
نيسان ـ نشر في 2016/04/21 الساعة 00:00
يواصل الأسير سامي جنازرة من مخيم الفوار في محافظة الخليل، إضرابه عن الطعام ضد اعتقاله الإداري وذلك لليوم 50 على التوالي.
وذكر نادي الأسير في بيان له اليوم الخميس، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الأسير جنازرة (43 عاماً) متزوج وأب لثلاثة أطفال أكبرهم فراس (13 عاماً)، ومحمود درويش، وابنته ماريا، وله أربعة أشقاء وخمس شقيقات، ثلاثة من أشقائه تعرضوا للاعتقال وهم: محمود، هيثم، وباجس.
واعتقلت سلطات الاحتلال الأسير جنازرة للمرة الأولى عام 1991 م، ثم توالت الاعتقالات بحقه، ليصل مجموع سنوات أسره سبع سنوات.
وفي الخامس عشر من نوفمبر عام 2015م، اُعتقل مجدداً وحول إلى الاعتقال الإداري، ويعتبر الأمر الإداري الحالي هو الأمر الثاني الذي يصدر بحقه.
تعرض الأسير جنازرة خلال الأيام القليلة الماضية إلى نوبات تشنج وإغماء تسببت بسقوطه على الأرض وإصابته بجرح عميق في رأسه، ورغم مرور 50 يوماً على إضرابه وتدهور وضعه الصحي إلا أن إدارة سجون الاحتلال تستمر في احتجازه داخل الزنازين.
ويخوض الأسير الجتازرة إضرابه عن الطعام للمطالبة بانهاء اعتقاله الإداري، وهو مطلب ساتطاع العديد من الأسرى تحقيقه من خلال إضرابتهم عن الطعام في الوقت الذي لا تستجيب به قوات الاحتلال لأي مطالب حقوقية دولية.
يواصل الأسير سامي جنازرة من مخيم الفوار في محافظة الخليل، إضرابه عن الطعام ضد اعتقاله الإداري وذلك لليوم 50 على التوالي.
وذكر نادي الأسير في بيان له اليوم الخميس، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الأسير جنازرة (43 عاماً) متزوج وأب لثلاثة أطفال أكبرهم فراس (13 عاماً)، ومحمود درويش، وابنته ماريا، وله أربعة أشقاء وخمس شقيقات، ثلاثة من أشقائه تعرضوا للاعتقال وهم: محمود، هيثم، وباجس.
واعتقلت سلطات الاحتلال الأسير جنازرة للمرة الأولى عام 1991 م، ثم توالت الاعتقالات بحقه، ليصل مجموع سنوات أسره سبع سنوات.
وفي الخامس عشر من نوفمبر عام 2015م، اُعتقل مجدداً وحول إلى الاعتقال الإداري، ويعتبر الأمر الإداري الحالي هو الأمر الثاني الذي يصدر بحقه.
تعرض الأسير جنازرة خلال الأيام القليلة الماضية إلى نوبات تشنج وإغماء تسببت بسقوطه على الأرض وإصابته بجرح عميق في رأسه، ورغم مرور 50 يوماً على إضرابه وتدهور وضعه الصحي إلا أن إدارة سجون الاحتلال تستمر في احتجازه داخل الزنازين.
ويخوض الأسير الجتازرة إضرابه عن الطعام للمطالبة بانهاء اعتقاله الإداري، وهو مطلب ساتطاع العديد من الأسرى تحقيقه من خلال إضرابتهم عن الطعام في الوقت الذي لا تستجيب به قوات الاحتلال لأي مطالب حقوقية دولية.
نيسان ـ نشر في 2016/04/21 الساعة 00:00