إضراب تضامني مع الأسير سامي الجنازرة
نيسان ـ نشر في 2016/04/23 الساعة 00:00
يخوض اليوم عشرات الفلسطينيين، إضرابا عن الطعام ليوم واحد تضامنا مع الأسير سامي الجنازرة، المضرب منذ 52 يوماً، رفضاً لاعتقاله الإداري.
وذكر شقيق الأسير كايد جنازرة، أن الاحتلال نقل مساء أمس شقيقه سامي من معتقل "أيله" الى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع بعد تدهور طرأ في وضعه الصحي حيث أجريت له الفحوص الطبية وتم إعادته للمعتقل.
وأوضح جنازرة في تصريح صحفي أن شقيقه يخوض إضرابه عن الطعام منذ 52 يوماً بعد قرار سلطات الاحتلال تمديد اعتقاله الإداري في 15 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، حيث يعاني منذ الأسبوع الماضي من نوبات إغماء وتشنجات أدت لسقوطه على الأرض وإصابته بجرح عميق في رأسه.
وحددت المحكمة العليا "الإسرائيلية" السابع عشر من الشهر القادم موعداً للنظر في قرار الاستئناف على تمديد الاعتقال الإداري للأسير الجنازرة، من مخيم "الفوار" قضاء الخليل، فيما يحاول محاميه تقديم موعد الجلسة بعد ما يسمى "عيد الفصح اليهودي" بسبب تدهور الوضع الصحي للأسير.
وأشار إلى أن العشرات من المتضامنين مع الأسير جنازرة، قرروا اليوم خوض إضرابهم عن الطعام داخل خيمة التضامن مع شقيقه في مخيم "الفوار" مؤازرة ومساندة للأسير، ودعماً لمطالبه وصموده.
وبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ما يقارب (750) أسيراً إدارياً وهو عقوبة بلا تهمة، يحتجز الأسير بموجبه دون محاكمة ودون إعطائه أو محاميه أي مجال للدفاع بسبب عدم وجود أدلة إدانة، وتستند قرارات الاعتقال الإداري إلى ما يسمى "الملف السري" الذي تقدمه أجهزة المخابرات الاحتلالية.
وتتراوح أحكام الاعتقال الإداري ما بين شهرين وستة شهور قابلة للتمديد، يصدرها القادة العسكريون في المناطق الفلسطينية المحتلة بشكل تعسفي مستندين إلى العديد من الأوامر العسكرية.
نيسان ـ نشر في 2016/04/23 الساعة 00:00