مقتل 4 من (أحرار الشام) بينهم قيادي جرّاء تفجير انتحاري بإدلب
نيسان ـ نشر في 2016/04/24 الساعة 00:00
/>
قتل 4 عناصر من حركة "أحرار الشام" الإسلامية المعارضة، بينهم قيادي، وأصيب 30 آخرون، من جرّاء تفجيرٍ انتحاري، استهدف مقرا للحركة بمدينة "بنش" في ريف إدلب، شمال سورية. وأفادت مصادر محلية (فضلت عدم الكشف عن هُويتها) للأناضول، أن انتحاريا فجر نفسه داخل مقر "أحرار الشام" في مدينة بنش، ما أدى إلى مقتل حسين أبو عمّار، قائد أركان الحركة الملقب بـ"إسلام 1"، و 3 مقاتلين آخرين، إلى جانب إصابة ما لا يقل عن 30 جريحا. وأشارت المصادر أن الانتحاري استغل وجود القيادي في المقر، وتجمع عشرات العناصر، وفجر نفسه بينهم. وكان أبو عمار، يرأس "لواء الحسين" أحد أكبر ألوية الحركة، قبل أن يتسلم قيادة أركانها، وشارك بعدة عمليات للقبض على منتسبي "داعش" في محافظتي إدلب وحلب (شمال البلاد)، حسب المصادر. واتهمت المصادر ذاتها تنظيم "داعش" بالوقوف وراء العملية، لا سيما وأنه سبق وقتل عددًا من قيادات الحركة في عمليات مشابهة، أبرزهم "أبو عبد الرحمن سلقين"، قائد كتيبة "أبو عبد الرحمن الأنصاري" التابعة للحركة، في تموز/ يوليو الماضي.
قتل 4 عناصر من حركة "أحرار الشام" الإسلامية المعارضة، بينهم قيادي، وأصيب 30 آخرون، من جرّاء تفجيرٍ انتحاري، استهدف مقرا للحركة بمدينة "بنش" في ريف إدلب، شمال سورية. وأفادت مصادر محلية (فضلت عدم الكشف عن هُويتها) للأناضول، أن انتحاريا فجر نفسه داخل مقر "أحرار الشام" في مدينة بنش، ما أدى إلى مقتل حسين أبو عمّار، قائد أركان الحركة الملقب بـ"إسلام 1"، و 3 مقاتلين آخرين، إلى جانب إصابة ما لا يقل عن 30 جريحا. وأشارت المصادر أن الانتحاري استغل وجود القيادي في المقر، وتجمع عشرات العناصر، وفجر نفسه بينهم. وكان أبو عمار، يرأس "لواء الحسين" أحد أكبر ألوية الحركة، قبل أن يتسلم قيادة أركانها، وشارك بعدة عمليات للقبض على منتسبي "داعش" في محافظتي إدلب وحلب (شمال البلاد)، حسب المصادر. واتهمت المصادر ذاتها تنظيم "داعش" بالوقوف وراء العملية، لا سيما وأنه سبق وقتل عددًا من قيادات الحركة في عمليات مشابهة، أبرزهم "أبو عبد الرحمن سلقين"، قائد كتيبة "أبو عبد الرحمن الأنصاري" التابعة للحركة، في تموز/ يوليو الماضي.
نيسان ـ نشر في 2016/04/24 الساعة 00:00