معان..الحكومة تنتقل إلى خطة (ب)
نيسان ـ نشر في 2016/05/04 الساعة 00:00
يبدو أن الحكومة فرغت من ترجمة رؤاها لبرنامج تنمية محافظة معان للأعوام 2016-2018، والأن هي تتفرغ لتجميل باب المدينة الغربي بزراعة شجر النخيل.
أواخر العام الفائت كشف وزير التخطيط، عماد فاخوري النقاب عن وضع خطة عمل تنموية تنشل معان من الفقر والتهميش، وبكلفة تقديرية بلغت 133.262 مليون دينار، منها 48.922 مليون دينار لعام 2016، و38.511 مليون دينار عام 2017، و42.735 مليون دينار لعام 2018.
بالنسبة للمعانية فإن شيئا لم يحدث حتى اللحظة، إما عابرو المكان فهم لم يلمسوا أيضا سوى سوار من شجر النخيل يحيط بالباب الغربي للمدينة.
هل هذا يعني الانتقال إلى خطة (ب) في تنمية المحافظات، بعد أن نجحت بإشراك مؤسسات القطاع الخاص والمختصين في تحقيق تنمية شاملة في المحافظة؟.
معان التي أطاحت بوزير داخلية أسبق وجنرالين أمنيين كبيرين، منتصف العام الفائت، ما تزال تعاني غيابا للعدالة والتنمية، وهي أسباب دفعت المنطقة لإنتاج حالة من القلق هددت السلم المجتمعي على مدى سنوات فائتة، فيما تكتفي الحكومة بمراقبة المشهد من بعيد، وتقديم تصريحات "رقمية" بين الحين والآخر.
أواخر العام الفائت كشف وزير التخطيط، عماد فاخوري النقاب عن وضع خطة عمل تنموية تنشل معان من الفقر والتهميش، وبكلفة تقديرية بلغت 133.262 مليون دينار، منها 48.922 مليون دينار لعام 2016، و38.511 مليون دينار عام 2017، و42.735 مليون دينار لعام 2018.
بالنسبة للمعانية فإن شيئا لم يحدث حتى اللحظة، إما عابرو المكان فهم لم يلمسوا أيضا سوى سوار من شجر النخيل يحيط بالباب الغربي للمدينة.
هل هذا يعني الانتقال إلى خطة (ب) في تنمية المحافظات، بعد أن نجحت بإشراك مؤسسات القطاع الخاص والمختصين في تحقيق تنمية شاملة في المحافظة؟.
معان التي أطاحت بوزير داخلية أسبق وجنرالين أمنيين كبيرين، منتصف العام الفائت، ما تزال تعاني غيابا للعدالة والتنمية، وهي أسباب دفعت المنطقة لإنتاج حالة من القلق هددت السلم المجتمعي على مدى سنوات فائتة، فيما تكتفي الحكومة بمراقبة المشهد من بعيد، وتقديم تصريحات "رقمية" بين الحين والآخر.
نيسان ـ نشر في 2016/05/04 الساعة 00:00