(المواصفات) تمنع استيراد الألبان المطبوخة بالزيوت النباتية

نيسان ـ نشر في 2016/05/05 الساعة 00:00
قرر مجلس إدارة مؤسسة المواصفات والمقاييس الموافقة على سحب القاعدتين الفنيتين الأردنية رقم (1520/2004) المتعلقة بمزيج الأجبان المطبوخة والقابلة للدهن الممزوجة مع الزيوت أو الدهون النباتية، والقاعدة الفنية رقم (1605/2004) المتعلقة بمزيج الأجبان الطرية مع الزيوت أو الدهون النباتية (المهدرجة).
ونص القرار الذي نشر في الجريدة الرسمية في عددها رقم 5394 أمس، على: "تسحب القاعدتان الفنيتان بعد شهر من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، حيث يمنع منعا باتا صناعة أو استيراد أي نوع من الألبان أو الأجبان الممزوجة أو المطبوخة بالزيوت أو الدهون النباتية".
وتعد الزيوت المهدرجة والمتحولة من المواد التي تشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان، بدءا من أمراض القلب وتصلب الشرايين، مروراً بأمراض السكري والكلى، وانتهاءً بمرض السرطان.
وعرفها استشاري أمراض القلب رئيس قسم القلب في مستشفى البشير الدكتور فخري العكور، بأنها "زيوت نباتيّة يتمّ تسخينها إلى درجة حرارة عالية وتعريضها لأعلى درجات الضّغط، وعند وصول الزّيوت لأعلى درجات الغليان تتمّ إضافة الهيدروجين إليه؛ لتتحول الزّيوت من الحالة السّائلة إلى الصّلبة، والتي يتمّ الاعتماد عليها في تصنيع الأطعمة؛ لأنّها تزيد من صلاحية المادة الغذائيّة لأطول فترة، وتحسّن من قوام ومذاق الغذاء وتحميه من العفن".
وأكد أنها تسبب زيادة الوزن، لأنّها صعبة الهضم، ولا تتوزّع في الجسم بل تتراكم في البطن، والإصابة باضطرابات المعدة، ما يؤدي لرفع نسبة الكولسترول في الدّم، والتّعرض لخطر الإصابة بتجلط الدّم في الشّرايين، إضافة إلى مشاكل القلب، والإصابة بمرضي السّكري، والزهايمر.
فيما بينت إحصاءات دائرة الجمارك، حينها أن استيراد المملكة من الزيوت المهدرجة للعام 2015 بلغ 12633 ألف طن.
وتشكل إضافة هذه الزيوت إلى الألبان خطرا جسيما، كونها تشكل 25 % على الأقل من هذه الصناعات، وذلك يعني أنه عند تناول كمية قليلة من هذه المنتجات، كاللبنة التي لا تكاد تخلو منها، فإنها تعطي الإنسان جرعات عالية جداً من هذه الزيوت، بحسب أطباء مختصين.
    نيسان ـ نشر في 2016/05/05 الساعة 00:00