معا تكشف- خبايا مجلس الامن (الاستيطان والحماية) واجتماع باريس الحاسم

نيسان ـ نشر في 2016/05/12 الساعة 00:00
-فلسطين كسبت الجولة الاولى في مجلس الامن لتوفير حماية دولية للفلسطينيين. -ننتظر مقترحات من اعضاء مجلس الامن فيما يتعلق بموضوع الحماية الدولية -ملف الاستيطان لم يطرح على اعضاء مجلس الامن بشكل رسمي للتشاور والتصويت عليه -اجتماع حاسم في 30 الجاري في باريس بمشاركة عربية ودولية باستثناء فلسطين واسرائيل صرح المندوب الدائم لدي الأمم المتحدة السفير رياض منصور بان فلسطين نجحت في عقد جلسة غير رسمية لمجلس الامن في الخامس من الشهر الجاري بحضور دولي وخبراء قانونيين بحثت خلالها ضرورة توفير حماية دولية للفلسطينيين وخرجت بتوصيات تم رفعها لاعضاء المجلس لبحثها وتقديم مقترحات تتعلق بالموضوع. وخلال الاجتماع الذي وصفه منصور بالمهيب على الرغم من محاولات الولايات المتحدة افشاله عبر الدعوة لاجتماع اخر في الوقت ذاته , الا اننا تمكنا يقول منصور , من كسب الجولة الاولى في مسالة توفير الحماية الدولية, فقد حضر الاجتماع الذي دعت اليه خمس دول "مصر والسنغال وفنزويلا, وانجولا" سفراء الدول وثلاثة خبراء دوليين تطرقوا في مداخلاتهم معتمدين على قرارات اممية سابقة ذات صلة بالموضوع الفلسطيني فضلا عن انتقاد مجلس الامن ومحاولات امريكا في تحييد المجلس عن كل ما يتعلق بالملف الفلسطيني في المقابل يتدخل في كل قضايا العالم. وقال منصور في مقابلة اجراها الزميل بسام رومي عبر الهاتف ان هذا الجهد لاقى قبولا وزخما كبيرين من الدول مشيرا الى ان الملف سيبقى مطروحا على جدول اعمال مجلس الامن". مضيفا": ننتظر الان مقترحات من قبل مجلس الامن كي يتحمل مسؤولياته في توفير حماية دولية لكن تسلم تلك المقترحات قد يستغرق وقتا لان الصراع محتدم ". واضاف منصور": كسبنا جولة في مجلس الامن ولم تستطع امريكا افشالها لكن الملف سيبقى مطروحا على جدول اعمال المجلس لان له فائدتين, الاولى, كي يحد من بطش الاحتلال ضد الفلسطينيين والثانية في حال حدوث تطور فاننا لن ننتطلق من الصفر بل اصبحت لدينا ارضية ننطلق منها في هذا الموضوع". مشروع قرار شامل جوهره الاستيطان وأوضح منصور، أن هناك مشروع قرار فلسطيني جوهره الاستيطان جرى توزيعه قبل شهر على مجلس السفراء العرب لكن حتى اللحظة لم يطرح رسميا على اعضاء مجلس الامن للتشاور حوله والتصويت عليه. ووفقا للسفير منصور فان المشروع جاهز والمطلوب من اللجنة الرباعية العربية بقيادة مصر ان يقدموه رسميا الى مجلس الامن ". مرجعا سبب التاخير الى افساح المجال للمبادرة الفرنسية التي راى منصور انه لا يوجد تعارض بينهما". وتتكون اللجنة العربية من مصر التي تتراس مجلس الامن هذا الشهر والاردن وفلسطين والامارات العربية . المبادرة الفرنسية واجتماع 30 الحاسم اما فيما يتعلق بالحديث عن المبادرة الفرنسية الخاصة بحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي, اعتبرها منصور بانها ذات قيمة عالية لا سيما انه لاول مرة تبادر دولة اوروبية وتطرح مبادرة وتحاول ان تشد امريكا لدعمها. والمبادرة الفرنسية تدعو الى جهد جماعي لاطلاق مفاوضات جديدة على شاكلة المفاوضات الايرانية والسورية بديلا للمفاوضات الثنائية لكن تفاصيل تلك المبادرة ليست واضحة يقول منصور. ويكشف منصور عن اجتماع وزاري في 30 الشهر الجاري في باريس يحضره 4 دول عربية( السعودية ومصر والاردن والامارات) ومجموعة دول اوروبية وافريقية هدفه ارساء الارضية للدعوة الى عقد مؤتمر دولي للسلام وجهد جماعي وتشكيل لجنة متابعة دولية لحل الصراع. واضاف": العنوان هو الجهد الجماعي الدولي بمشاركة مجلس الامن لحل الصراع ولجنة المتابعة الدولية الجديدة اما ستكون بديلة عن اللجنة الرباعية الدولية الحالية او ستكون الرباعية مضاف لها دول اخرى". وختم منصور ان الخيار القانوني في المحاكم الدولية سوف يتواصل وهو ياتي ضمن خطتنا للعام الحالي ".
    نيسان ـ نشر في 2016/05/12 الساعة 00:00