ما للتميز درب خلا من العزيمة والإصرار بقلم: عبير العطار
نيسان ـ نشر في 2016/05/16 الساعة 00:00
أنت قادر وستفعل ، حتماً أنت قوي مليء بالقدرة ولا همة تعلو تلك التي اجتمعت فيك حين تكتسيها الإرادة ..
لك في كل يوم تشهده مجدداً فرصة لإنجاز استثناء ما ، فاغتنمها..
قل لنفسك كل برهة ان شأنها باجتهادها سيعلو وتصل مرادها ، أقبل على كل ما قد تلمع به بين نجمات الرفعة واندفع فيه بكل ما أوتيت من إصرار ، تشبث بالاختلاف المرموق وجرد نفسك من المألوف ولتكن وجهتك مكانة العظماء المخلدين بسطور يصعب حصرها بين صفحات التاريخ..
كن لنفسك النبراس الذي يبدل دياجير عتمتها نوراً ، يركل كل المحبطات بعيداً ويخبرها باستمرار انها تستطيع ترك أثر لا يضاهيه بروعة بريقه شيء ، إصرارك لبلوغ الأفضل دون أدنى شك سيترك لك بصمة ذهبية الطابع فيها من التميز ما فاق حدود الأفق البعيدة بكل ما احتوت من شرف ومجد..
ما في الكون شخص يفوق عزمه ذاك الذي كان دافعه الأول للمضي قدماً رغبته المثالية لبلوغ الأعالي التي حدث مرة أن اجتاحته بذورها وغدت اليوم جذورها متأصلة فيه تملأه بالطاقة الإيجابية اللازمة للاستمرار والإبداع ، لذا احرص دوماً أن تكون لكل ما هو مثالي يُغرَس فيك الأرض الخصبة والروح التي تروي بعرق جبينها أشتال أحلامها آملة أن تنعم بثمار أشجارها لاحقاً..
ما تراه خيالاً سيغدو واقعاً حين تشد الرحال لموطن أسباب بلوغ مراده ، و تندفع بحيوية مهرٍ ساعياً وراء الوصول لنتائجه الأفضل على الإطلاق ، كن على يقين أنك تملك بجوفك المؤهل الكفيل لذلك و دون شك ستفعل ، وتبقى ذكراك بمجدها حية من تاريخ ميلادها الى المدى اللا نهائي بعد مماتك ..
فقط أفعم كل ما فيك بالعزم ومركز جهودك حول ما تجد فيه كل ما هو أكثر إمكانية لتحقيق ما تريد ، وحتماً ستصل نهاية مطاف إصرارك لإنجازٍ عظيم يمكنك القول عقبه ملئ فيك مختالاً بجدك وسعيك أنك ظفرت وصرحك الشامخ الذي لا يمكن لأي شيء اليوم ان يهدم جزء منه ما كانت لبناته الأولى سوا الرغبة والعزم ، تلك اللبنات التي إن غابت ضللت وجهتك فعلى ما تبنيه السلام ، وان حضرت شيدت منها ابراجاً تجاور بسموها عنان السماء..
لك في كل يوم تشهده مجدداً فرصة لإنجاز استثناء ما ، فاغتنمها..
قل لنفسك كل برهة ان شأنها باجتهادها سيعلو وتصل مرادها ، أقبل على كل ما قد تلمع به بين نجمات الرفعة واندفع فيه بكل ما أوتيت من إصرار ، تشبث بالاختلاف المرموق وجرد نفسك من المألوف ولتكن وجهتك مكانة العظماء المخلدين بسطور يصعب حصرها بين صفحات التاريخ..
كن لنفسك النبراس الذي يبدل دياجير عتمتها نوراً ، يركل كل المحبطات بعيداً ويخبرها باستمرار انها تستطيع ترك أثر لا يضاهيه بروعة بريقه شيء ، إصرارك لبلوغ الأفضل دون أدنى شك سيترك لك بصمة ذهبية الطابع فيها من التميز ما فاق حدود الأفق البعيدة بكل ما احتوت من شرف ومجد..
ما في الكون شخص يفوق عزمه ذاك الذي كان دافعه الأول للمضي قدماً رغبته المثالية لبلوغ الأعالي التي حدث مرة أن اجتاحته بذورها وغدت اليوم جذورها متأصلة فيه تملأه بالطاقة الإيجابية اللازمة للاستمرار والإبداع ، لذا احرص دوماً أن تكون لكل ما هو مثالي يُغرَس فيك الأرض الخصبة والروح التي تروي بعرق جبينها أشتال أحلامها آملة أن تنعم بثمار أشجارها لاحقاً..
ما تراه خيالاً سيغدو واقعاً حين تشد الرحال لموطن أسباب بلوغ مراده ، و تندفع بحيوية مهرٍ ساعياً وراء الوصول لنتائجه الأفضل على الإطلاق ، كن على يقين أنك تملك بجوفك المؤهل الكفيل لذلك و دون شك ستفعل ، وتبقى ذكراك بمجدها حية من تاريخ ميلادها الى المدى اللا نهائي بعد مماتك ..
فقط أفعم كل ما فيك بالعزم ومركز جهودك حول ما تجد فيه كل ما هو أكثر إمكانية لتحقيق ما تريد ، وحتماً ستصل نهاية مطاف إصرارك لإنجازٍ عظيم يمكنك القول عقبه ملئ فيك مختالاً بجدك وسعيك أنك ظفرت وصرحك الشامخ الذي لا يمكن لأي شيء اليوم ان يهدم جزء منه ما كانت لبناته الأولى سوا الرغبة والعزم ، تلك اللبنات التي إن غابت ضللت وجهتك فعلى ما تبنيه السلام ، وان حضرت شيدت منها ابراجاً تجاور بسموها عنان السماء..
نيسان ـ نشر في 2016/05/16 الساعة 00:00