الجزائر.. فتيات أوروبيات لتجنيد الشباب في داعش
نيسان ـ نشر في 2016/05/16 الساعة 00:00
أكدت مصادر أمنية جزائرية، أنه خلال الأشهر الماضية، رصدت الأجهزة الأمنية اتصالات هاتفية متكررة صادرة من نساء وفتيات ينتمين لتنظيم داعش الإرهابي، وينحدرن من الجالية المغاربية في أوروبا، استهدفت الشباب المقيم في الضواحي والأحياء الهشة والجامعيين غير العاملين، وعملن على تحريضهم للتشبع بالفكر "الجهادي التكفيري" بأساليب متنوعة.
وقالت المصادر لصحيفة الخبر، الإثنين، إن "نساء مغتربات مشتبه فيهن تم استعمالهن من طرف خلايا الدعم والمساندة للجماعات الإرهابية النشطة ببعض الدول الأوروبية وأجزاء من تركيا وسورية، ساهمن بشكل كبير في تفعيل عمليات تجنيد عناصر جديدة لمصلحة داعش".
مراحل التجنيد
وأشار مصدر مختص إلى أن "المشتبه فيهن يشتغلن، في المراحل الأولى، على جمع الأرقام الهاتفية للفئة العمرية لما بين 19 و35 سنة، من خلال ثلاثة مصادر، الأول من المحيط العائلي للأشخاص المستهدفين عن طريق استغلال فترات الإجازات الصيفية، حيث يعود البعض إلى الجزائر، وهؤلاء يعودون بكم معتبر من الأرقام الهاتفية لأقاربهم، فتكون تحت خدمة شبكات التجنيد، إضافة إلى الأرقام والعناوين الإلكترونية للشباب الباحث عن العمل والذي عادة من ينشر نسخاً من السير الذاتية عبر المواقع المتخصصة في الهجرة والوظائف الخارجية، وانتهاء بالأرقام الهاتفية والمعلومات الشخصية المتوفرة عن الفئة المستهدفة، والتي تكون متاحة لمتصفحي صفحات التواصل الاجتماعي الداخلية، خصوصاً فيس بوك.
وتعتبر البيانات الشخصية والأرقام الهاتفية مادة دسمة لشبكات التجنيد، حيث تكون في متناول خلايا الدعم التي تقوم باستعمال فتيات من أجل الإشادة بتنظيم داعش، بقصد إقناع الشباب المحلي بتقبل ممارساته وأفكاره.
نيسان ـ نشر في 2016/05/16 الساعة 00:00