توريث (مصطفى مغنية) لخلافة خاله وأباه في أمن حزب الله

نيسان ـ نشر في 2016/05/17 الساعة 00:00
أكدت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع أن حزب الله اللبناني عين خليفة لقائده الأمني مصطفى بدر الدين، الذي قتل في ظروف غامضة قبل أيام قرب مطار دمشق، وأوضحت أن خليفة بدر الدين، هو مصطفى مغنية، ابن شقيقته أرملة القائد السابق للحزب عماد مغنية.

وأشارت المصادر إلى أن مغنية الابن، يعد من الشخصيات الغامضة التي لم تظهر للإعلام يوماً، وذلك بناء على قرار من الحزب بتسليمه مناصب قيادية مهمة، ويصفه عارفوه أنه شخصية غامضة وغير اجتماعية، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط.

وأشارت المصادر إلى أن مصطفى ولد خلال وجود بدر الدين في السجن في الكويت، بعد إدانته بتدبير 7 تفجيرات في الكويت، ما حدا بوالده المقرب جداً من بدر الدين بتسميته تيمناً بخاله.

وخلافاً لشقيقه جهاد الذي ظهر في أكثر من مناسبة خلف الأمين العام للحزب حسن نصر الله، بقي مصطفى بعيداً عن الأضواء الإعلامية، فيما كان يتم تداول اسمه بين كبار قادة الحزب كقيادي واعد، وحتى عندما قتل شقيقه جهاد في غارة إسرائيلية في القنيطرة السورية بقي مصطفى بعيدا عن الأضواء.

وحاول الباحث في شؤون الاستخبارات، الإسرائيلي رونين سولومون، متابعة أكبر أبناء مغنية، ليخلص إلى أن مصطفى بالكاد ذكر في الإعلام من قبل، حتى أنه لم يظهر في الصورة التي التقطت للاحتفال بولادته في يناير (كانون الثاني) 1987 في طهران، ولا توجد أي صورة له حتى اليوم.

وأوضح الباحث الإسرائيلي أن مصطفى تدرب في إيران عام 2005، في حين بدأ الانضمام إلى والده في المهام العملياتية، وبالتالي تلقى تعليماً غير رسمي، ومنذ وفاة والده، اقترب مصطفى أكثر من خاله، وأبقيت هويته أبقيت غامضة، على عكس أخيه، لضمان إشراكه في المستقبل في مهام سرية، ويعتقد أنه مصطفى لمحاولة اغتيال عام 2011، بتفجير أدى إلى مقتل حارسه الشخصي وإصابة شخص آخر.

وأشارت مصادر اللبنانية، إلى أن فريق تحقيق إيرانياً يشارك في مراجعة شاملة لأمن قيادات الحزب في لبنان وسوريا، بعد ملاحظات عن التراخي الذي أصاب هذه الأجهزة.
    نيسان ـ نشر في 2016/05/17 الساعة 00:00