(نيويورك تايمز) تكشف ملامح حياة مبارك بمستشفى المعادي
نيسان ـ نشر في 2016/05/18 الساعة 00:00
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن حياة الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك ليست سيئة على الإطلاق، فمبارك تصله الزهور والصحف ووجبات المطاعم بانتظام، ويتمتع بزيارات من زوجته وابنيه وأحفاده بمنزله الحالي بمستشفي القوات المسلحة بالمعادي.
وقالت الصحيفة، إن مبارك مع كل المميزات التي يحظى بها فهو ليس لديه حق الخروج من المستشفى، الأمر الذي اعتبرته الصحيفة «لغزًا محيرا»، حيث أنه في مايو 2015، صدر مرسوم قضائي يفيد بأن مبارك قد أكمل عقوبة السجن لمدة سنوات أيام في تهم فساد، وبات رجلا حرا من الناحية النظرية.
فيما رفض محامي مبارك، فريد الديب، طلبا بالتحدث مع الصحيفة الأمريكية، ولكن العديد من أصدقاء مبارك، بما في ذلك الذين زاروه في المستشفى، شرحوا لـ«نيويورك تايمز» أن وضع مبارك الحالي سببه تجنب الغضبة التي ستصاحب الإفراج عنه.
وفي تصريح لـ«نيويورك تايمز» قال يسري عبدالرازق، أحد المحامين المتطوعين للدفاع عن مبارك، إن نقطة ضعف مبارك هي نجليه، وأضاف: «عندما يتحدث في العلن، تغضب السلطات».
وأضافت الصحيفة أن التأمين وتلقي العلاج الطبي عوامل أخرى أطالت بقاء مبارك في المستشفى.
ورأت الصحيفة أن حبس مبارك، هو آخر ما تبقى من انتصارات ثورة 25 يناير، ولكن البعض قد بدأ ينظر إلى الوراء على حكم الرئيس مبارك بالحنين، ويبدو أن المشاعر السيئة تجاه مبارك تشهد تراجعا، مثل مشاكله القانونية.
نيسان ـ نشر في 2016/05/18 الساعة 00:00