الخصخصة تهدد مصفاة البترول الأردنية

نيسان ـ نشر في 2016/05/18 الساعة 00:00
/>باعتبار شركة مصفاة البترول الأردنية خدمة للوطن الأردني الحبيب لأكثر من نصف قرن، وخلال هذه السنوات كانت وما زالت تقدم الخدمة المميزة والرائعة بلا كلل ولا ملل، وتدير عجلات اقتصاد الوطن والمنشآ إدارة لا مثيل لها رغم شح الموارد البترولية وغيرها.
عمال المصفاة أو جنودها المجهولون يواصلون الليل بالنهار ويعملون بجد وتفان من أجل بقاء شركتهم منارة تضيء وطنهم الحبيب، كما أنهم يتعرضون للأمراض والموت من أجل رزقهم وللمحافظة على هذه المنشأة الوطنية الحيوية..
عمال المصفاة يرفضون وبشده الخصخصة رفضا تاما جملة وتفصيلا، فهم لا يستطيعون مواجهة مطرقة الخصخصة وظلمها الغاشم؛ خوفا على رزق ومستقبل أولادهم ولا يستطيعون العزف على سنديان الحكومة وفسادها ولا يرغبون الذهاب للمجهول.
علينا أن لا ندع مصفاة البترول عرضة للسقوط كأوراق الأشجار اليانعة، بعد أن تتفرق بين تسويقية ولوجستية
وإنشائية وغيرها، إن تمت الخصخصة ستكون المصفاة وللأسف مرتعا للفساد والمفسدين.

    نيسان ـ نشر في 2016/05/18 الساعة 00:00