بلتاجي خلال افتتاحه مؤتمر المنطقة الروتارية 2452: عمّان المدينة الرحيمة
نيسان ـ نشر في 2016/05/21 الساعة 00:00
وصف أمين عمان بلتاجي مدينة عمان بـ “المدينة الرحيمة ” خلال رعايته لافتتاح مؤتمر المنطقة الروتارية 2452 في البحر الميت.
وقال بلتاجي ان العاصمة عمان تضم كل العرب من كل الاقطار العربية ويعيش ابناءها وقاطنيها حالة من الاخاء والتكافل والتضامن مما يحعلها مدينة متميزة بسلامها وامنها واستقرارها في هذا الاقليم المضطرب.
ورعى بلتاجي افتتاح مؤتمر المنطقة الروتارية 2452 في البحر الميت، بحضور نائب رئيس الروتاري الدولي جينفر جونز وبمشاركة ما يزيد على 500 من رؤساء واعضاء الاندية الروتارية في الدول التسع التي تضمها المنطقة.
والقى بلتاجي كلمة في مستهل اعمال المؤتمر الذي يستمر أربعة ايام اكد فيها أهمية العمل التطوعي في عملية التنمية في المجتمعات الانسانية مشيرا الى ان الاردن من البلدان الريادية التي شجعت وعززت روح العمل التطوعي في حياة ابنائه .
واشاد بالدور الانساني الكبير الذي تؤديه اندية الروتاري في الاردن والتي كان لها اطيب الاثر في خدمة حاجات الانسان الاساسية الصحية والتعليمية والممتدة على مدى ستين عاما من عمر الاندية الروتارية في الاردن.
واكد بلتاجي على ان مدينة عمان تقوم في هيكلها التنظيمي على العمل التطوعي، مشيرا الى ان مجلس امانة عمان الكبرى يقوم على التطوعية وفي ذات الوقت يعد السلطة الاولى في امانة عمان الكبرى والمشكل من كافة ابناء عمان ويمثلون مختلف القطاعات العاملة في المدينة.
وقال ان العرب المقيمين في الاردن يشهدون هذه الايام الاحتفالات التي يقيمها الشعب الاردني بمرور مئة عام على انطلاق ثورة العرب الاولى – الثورة العربية الكبري – التي جعلت من الاردن واحة اخاء وتضامن لكل ابناء الامة وملاذا آمنا لهم في كل الظروف والاحوال.
وتحدثت خلال حفل افتتاح المؤتمر العام للمنطقة الروتارية 2452 والتي تضم كل من الاردن وفلسطين ولبنان والامارات العربية المتحدة والبحرين والسودان وقبرص وجورجيا وارمينيا، نائب رئيس الروتاري الدولي جينفر جونز حيث اشادت بالجهود الكبيرة التي يبذلها الروتاريون واسهاماتهم من اجل السلم المجتمعي عبر المشاريع الخدمية التي لبت وتلبي احتياجات الانسان من الصحة والتعليم .
ودعت جونز الروتاريين في هذه المنطقة المتميزة على مستوى العالم كونها تضم دول من ثلاث قارات تختلف فيها اللغات والعادات والتقاليد الا أن الروتاريين فيها نجحوا في ايجاد اللغة المشتركة فيما بينهم وهي لغة العمل التطوعي الرامي الى خدمة الانسان ، مما جعلهم قادة في مجتمعاتهم .
من جهته اكد محافظ المنطقة الروتارية المهندس مصطفى ناصر الدين على اهمية انعقاد هذا المؤتمر الهام في الاردن وبمشاركة ما يزيد على 500 من اعضاء الاندية الروتارية من تسع دول وثلاث قارات مشيرا الى انهم الى جانب كونهم روتاريون فهم رجال اعمال ومستثمرين حيث قادتهم رغبتهم في الاطلاع على الفرص الاسستثمارية في الاردن الى الاقبال على المشاركة في اعمال المؤتمر وزيارة الاردن للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة .
واشار ناصر الدين الى اسهامات الاندية الروتارية في المنطقة في انجاز المشاريع الخدمية من اجل تلبية حاجات الانسان في مجتمعاتهم وفق رؤية واضحة تسعى الى تحقيق السلم المجتمعي وخدمة الانسان في شتى مناحى الحياة .
ويناقش المؤتمر على مدى اربعة ايام عددا من الموضوعات في اربعة محاور هي الصحة وفض النزاعات والشباب والاقتصاد والتنمية والمستدامة .
ويعرض خبراء خلال جلسات عمل المشكلات الاساسية التي تعاني منها شعوب المنطقة ومجتمعاتها بفعل الاوضاع الصعبة التي تخيم على المنطقة واهمها تزايد اعداد اللاجئين السوريين في كل من الاردن ولبنان والدور الواجب القيام به من قبل الاندية الروتارية في المنطقة للتخفيف من الاعباء الملقاة على المجتمعات العربية المضيفة للاجئين.
كما يناقش المؤتمر الاوضاع الصحية في دول المنطقة والبرامج والمشاريع الواجب تنفيذها من قبل الاندية الروتارية للمساهمة في معالجة الامراض وتقديم الرعاية الصحية السليمة. ويتطرق الى دور الشباب في الاعمال والنشاطات التطوعية الروتارية وسبل تفعيل دورهم بما يكفل انجاح تلك المشاريع التي تخلق بيئة سليمة يستطيع فيها الشباب ان يقدموا ابداعاتهم في خدمة مجتمعاتهم .
بترا
نيسان ـ نشر في 2016/05/21 الساعة 00:00