وزير الاقتصاد: العجز في البرازيل أسوأ مما كنا نعتقد
نيسان ـ نشر في 2016/05/21 الساعة 00:00
أعلنت الحكومة الانتقالية في البرازيل، أمس الجمعة، أن العجز في العام 2016 سيكون أكبر بمرتين عما كان متوقعاً من قبل حكومة ديلما روسيف، التي أقيلت الأسبوع الماضي.
وصرح وزير الاقتصاد، هنريكي ميريليس، في مؤتمر صحافي، أن العجز يبلغ 163,9 مليارات ريال (46,8 مليارات دولار)، مشيراً إلى أن حكومة روسيف بالغت في تقدير عائدات الضرائب في اقتصاد يعاني من التباطؤ.
وإذا تأكدت هذه الأرقام، فسيكون العام 2016 هو الثالث على التوالي الذي يعاني فيه الاقتصاد الأبرز في أمريكا اللاتينية من عجز في الموازنة، بينما يتجه نحو أسوأ ركود له منذ قرن.
وشدد ميريليس أن "الهدف احتسب انطلاقاً من معايير واقعية قريبة من معايير السوق".
وقبل إقالة روسيف بإجراء قانوني وتولي نائبها ميشال تامر الرئاسة، قدرت الحكومة آنذاك العجز الأولي بـ 96 مليار ريال (27 مليار دولار).
وأشار ميريليس إلى أنه "توقع غير متناسق مع توقعات النشاط" الاقتصادي. وكان أشار في وقت سابق إلى أنه سيراجع المالية العامة قبل أن يطلق برنامجه لتنشيط الاقتصاد.
وصرح وزير الاقتصاد، هنريكي ميريليس، في مؤتمر صحافي، أن العجز يبلغ 163,9 مليارات ريال (46,8 مليارات دولار)، مشيراً إلى أن حكومة روسيف بالغت في تقدير عائدات الضرائب في اقتصاد يعاني من التباطؤ.
وإذا تأكدت هذه الأرقام، فسيكون العام 2016 هو الثالث على التوالي الذي يعاني فيه الاقتصاد الأبرز في أمريكا اللاتينية من عجز في الموازنة، بينما يتجه نحو أسوأ ركود له منذ قرن.
وشدد ميريليس أن "الهدف احتسب انطلاقاً من معايير واقعية قريبة من معايير السوق".
وقبل إقالة روسيف بإجراء قانوني وتولي نائبها ميشال تامر الرئاسة، قدرت الحكومة آنذاك العجز الأولي بـ 96 مليار ريال (27 مليار دولار).
وأشار ميريليس إلى أنه "توقع غير متناسق مع توقعات النشاط" الاقتصادي. وكان أشار في وقت سابق إلى أنه سيراجع المالية العامة قبل أن يطلق برنامجه لتنشيط الاقتصاد.
نيسان ـ نشر في 2016/05/21 الساعة 00:00