على بعد خطوات من فلسطين .. دائما كانت العودة مسألة وقت
نيسان ـ نشر في 2015/05/15 الساعة 00:00
لا يبدو ان اللاجئين الفلسطينيين وحولهم كل العرب يدركون ما فعله المخيم أولا والتربية العائلية للشعب الفلسطيني ثانيا بالقضية الفلسطينية. إنهما ابقيا القضية حية، وعصية على كل مخططات التصفية. أنهم دائما على بعد خطوات من فلسطين، هم وابناءهم في انتظار عودة تقترب اكثر واكثر. ومنذ الخطوة الأولى خروجا من فلسطين . كانت دائما العودة مسألة وقت.
الجمعة أحياء الفلسطينيون في مدن الضفة الغربية، وقطاع غزة، والشتات، الذكرى الـ67 للنكبة، التي حلت بهم عام 1948، والذكرى الـ 48 للنكسة، تأكيدا على حقّ اللاجئين منهم في العودة إلى أراضيهم وقراهم التي هُجّروا منها.
في آخر إحصائية أصدرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن الشعب الفلسطيني زاد بمقدار 9 أمثال منذ نكبة 1948، ليصل عدده في شتى أنحاء العالم إلى12.1 مليوناً.
في عام 1948 شرد نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية، وقطاع غزة، والدول العربية المجاورة، فضلاً عن تهجير الآلاف من ديارهم رغم بقائهم داخل نطاق الأراضي المحتلة، وذلك من أصل 1.4 مليون كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1300 قرية ومدينة فلسطينية.
ويبلغ عدد الفلسطينيين المقيمين حالياً في فلسطين التاريخية ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط، بلغ نهاية 2014 حوالي 6.1 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يبلغ عددهم نحو 7.1 مليون بحلول نهاية عام 2020، حال بقاء معدلات النمو السائدة حالياً.
بينما تعترف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وفق احصاء 2014، بوجود حوالي 5.49 مليون لاجئ، يعيش حوالي 29.0% منهم في 67 مخيماً، منها 10 مخيمات في الأردن، معترفا بها وثلاثة غير معترف بها
نيسان ـ نشر في 2015/05/15 الساعة 00:00