داعش يسيطر على أحياء الرمادي ويحاضر مبنى قيادة عمليات الأنبار
نيسان ـ نشر في 2015/05/15 الساعة 00:00
طالب مجلس محافظة الأنبار الحكومة العراقية "بإنقاذ" عناصر الشرطة والمدنيين بعد سيطرة تنظيم الدولة على مدينة الرمادي، إثر مواجهات أسفرت عن قتل العشرات، بينهم شرطيون، الجمعة.
ووقعت بعد ظهر الجمعة اشتباكات عنيفة في محيط مبنى قيادة عمليات الأنبار بينما حاصر مسلحو داعش يحاصرون المبنى.
وقال مصدر أمني إن مسلحي تنظيم المتشدد قتلوا 70 شخصا، بينهم 50 من رجال الشرطة بعد سيطرتهم على معظم أحياء الرمادي، من بينها مناطق الجمعية والبوعلوان والثيلة و"شارع 17".
كما قتل 10 من رجال الشرطة وأصيب آخرون بجروح في تفجيرات انتحارية استهدفت مجمعا حكوميا وسط المدينة، بالتزامن مع هجمات لمسلحي داعش، حسب ما قالت مصادر أمنية.
وطالب مجلس الأنبار "الحكومة المركزية بإنقاذ الشرطة المحلية والمدنيين المحاصرين" في الرمادي، التي تشهد منذ عام معارك كر وفر بين داعش والقوات الحكومية مدعومة بميليشيات موالية لها.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد ذكرت أن 133 ألف شخص على الأقل نزحوا الشهر الماضي عن الرمادي، مركز محافظة الأنبار، وذلك بعدما هاجم التنظيم مناطق خاضعة لسيطرة القوات العراقية.
يشار إلى أن داعش كان قد سيطر على عدة مناطق في العراق إثر هجوم مباغت في يونيو 2014 دفع الجيش إلى الفرار، قبل أن تتدخل طائرات التحالف الدولي لدعم بغداد في حربها ضد المتشددين.
نيسان ـ نشر في 2015/05/15 الساعة 00:00