برلمانية عن دولة القانون: على الحكومة العراقية أن ترد على تجاوزات السفير السعودي
نيسان ـ نشر في 2016/06/05 الساعة 00:00
تزامناً مع معارك تحرير الفلوجة، حذرت النائبة عواطف نعمة من استمرار صمت الحكومة العراقية والساسة إزاء "تطاول السفير السعودي، ثامر السبهان، على شيعة العراق عامة، والحشد الشعبي خاصة"، مطالبة الحكومة والخارجية "بالرد المناسب على هذه التجاوزات".
وأضافت نعمة في بيان أورده مكتبها الإعلامي، الأحد أنه: "منذ اليوم الأول لافتتاح سفارة الدولة المعروفة بأنها منبع الإرهاب، والتي تتصدر لائحة تصدير الانتحاريين والمفخخات إلى العراق وسفيرها السبهان مستمر في تطاوله بكل صلافة ووقاحة على شيعة العراق عامة والحشد الشعبي خاصة".
وتابعت: "دون أن نرى رجلاً في مكان المسؤولية ليرد على التدخلات السافرة للمملكة السعودية في شؤوننا من خلال سفيرها ووزير خارجيتها"، مضيفة :" نحن اليوم نقاتل داعش في الفلوجة لكن سفارته محمية في بغداد، فما هذا التناقض؟".
وأشارت نعمة إلى أن "الإرادة السعودية تتعارض تماماً مع تحرير الفلوجة، ولهذا السبب نرى السفير السعودي في حالة من الهستيريا وهو يشاهد ويسمع أخبار انتصاراتنا، وبالتالي تعالت الأصوات النشاز في السعودية محاولة النيل من الحشد الشعبي نتيجة تخوفهم من كشف تآمرهم مع داعش، فبدأوا يكيلون الاتهامات، كما أن الرغبة الأمريكية والرغبة السنية بدأت تتضح بعدم السماح بتحرير الفلوجة، وهذا ما سيتضح أكثر خلال الأيام القادمة".
موضحةً أن "المتعارف عليه دبلوماسياً هو أن للسفير دور في تنسيق العلاقات بين البلدين وبما يحقق الرفاه للمواطنين وليس التدخل في شؤون الدولة التي تستضيفه، سيما وأنه عندما تتطاول دولة عمرها ٧٠ سنة على دولة عمقها التاريخي أكثر من خمسة آلاف سنة حضارية فنحن على مشارف نهاية العالم"، مبينةً أن "كل من رحب وتوسل وتملق وسكت ورضي بفتح (سفارة داعش) في بغداد يتحمل المسؤولية عن صون كرامة شيعة العراق".
نيسان ـ نشر في 2016/06/05 الساعة 00:00