القاهرة: الحكم بإعدام مرسي والقرضاوي

نيسان ـ نشر في 2015/05/16 الساعة 00:00
محكمة جنايات القاهرة تحيل أوراق الرئيس المعزول محمد مرسي الى المفتي، في حكم هو قرار الإعدام الأول الذي يواجهه مرسي، لاخذ الرأي بحكم الاعدام. كما أحالت المحكمة أوراق الدكتور يوسف القرضاوي الى المفتي العام. كما أحالت أيضا اوراق متهمين في قضيتي التخابر ووادي النطرون إلى المفتي تمهيدا للحكم بالإعدام. وقال عماد ابو هاشم رئيس محكمة المنصورة الابتدائية وعضو المجلس الثوري المصري في تصريح لقناة الجزيرة إن معلومات وصلته ان السلطات المصرية قررت الاسراع في إعدام مرسي، حتى يتوقف رافضوا الانقلاب من المطالبة بعودته. ولم يتم الالتفات الى التسريبات وشهادات وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، كما لم يلتفت الى شهادة محمد البرادعي. وضم الحكم قيادات في حركة المقاومة الإسلامية حماس، منهم شهداء وأسرى حسن سلامة. كما قضت المحكمة باعدام الشهيد حسام الصانع الذي استشهد عام 2008 قبل ثورة يناير بـ 3 سنوات. وقررت المحكمة باحالة أوراق 108 بينهم فتاة الى المفتي في قضية التخابر مع حماس. ايمن نور رئيس حزب غد الثورة المصري رفض المحاكمة وقال: ان محاكمة الرئيس مرسي يتعارض مع القوانين المصرية حتى مع القوانين التي وضعها الانقلابيون. واضاف، نشعر بالحس القانوني اننا امام قضية غرقت في بحر السياسة، مشيرا الى ان الحكم تعقيد شديد للازمة، لكنها كذلك خطوة اوسع نحو الحل، مشيرا الى ان احكام الاعدام انتهت بقرارات بتخفيض الاحكام او العفو عنها. واشار الى ان هذا التصعيد خطير وهو يدفع الجميع الى لحظة مواجهة الى اين والى متى تستمر الازمة فلدينا اكثر من 108 محكوم عليه بالاعدام وهذا الرقم يضاف الى ارقام قديمة تصدق كل اسبوع، مشيرا الى ضرورة التدخل لانقاذ مصر من مسار لا يخدم مصلحة مصر. ونوه الى مرسي لم يصدر به حكم بالتخابر بل سجن اللطرون، مشيرا الى ان القاضي كان يجب ان ينطق ببراءة مرسي بقضية التخابر. وقال إن جمع القضايا محيرة. تعليق حماس على الحكم وقال سامي ابو زهري القيادي في حركة حماس يمثل امر صادم ومؤسف ويؤشر الى سمعة مصر، مشيرا الى ان بعض المتهمين استشهدوا قبل الثورة المصرية، اضافة الى ان هناك اسرى معتقلين منذ 17 عاما. واضاف ان هناك اصرار على الزج بحركة حماس في الازمة المصرية، مشيرا الى ان القرارات المتعلقة بقادة حركة حماس لا قيمة لها، مشيرا الى ان هذه القرارات تسيء الى مصر وليس حماس. واوضح ان استخدام مصطلح التخابر سيء، مشيرا الى ان الكثير من الاتصالات تجري حاليا بين مسؤولين مصريين وحركة حماس فلماذا لا يلقى القبض على هؤلاء المسؤولين المصريين الذين هم على رأس عملهم الان في سلطات الانقلاب ومحاكمتهم على التخابر معنا. وقال من غير اللائق اطلاق وصف التخابر في الحديث مع حماس، مشيرا الى ان كل اللقاءات التي جمعت المسؤولين المصريين وحماس لم تقدم القاهرة اي من البيانات. واضاف جميع الاسماء موجودين في غزة ومعظمهم لم يدخل مصر وبعضهم شهداء قبل الثورة وبعضهم اسرى منذ زمن في سجون الاحتلال الصهيوني.
    نيسان ـ نشر في 2015/05/16 الساعة 00:00