الملقي: القطاع العام مترهل ولا يقدم خدماته كما يجب
نيسان ـ نشر في 2016/06/06 الساعة 00:00
وصف رئيس الوزراء، الدكتور هاني الملقي، القطاع العام بـ"المترهل"، وأنه "لا يقدم الخدمة المطلوبة للمواطنين"، مشيرا الى أهمية العمل الجاد، بعيدا عن البيروقراطية، وبما يضمن مواكبة التطور في العمل الاداري الحكومي.
واعتبر الملقي، خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف اليومية وكتابا صحافيين في دار رئاسة الوزراء أمس ، أن "نزاهة الانتخابات من المسلّمات، كونها مرآة للإصلاح السياسي"، مشيراً إلى أن حكومته "ستتعامل مع جميع القوى السياسية بموضوعية وحيادية، وفي إطار من القوانين والأنظمة".
وكشف الملقي عن تمسك الحكومة بنهج التشاركية مع السلطة الرابعة (الصحافة)، باعتبار "التشاركية الطريق الصحيح للبناء، مشيرا إلى أهمية تظافر الجهود في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه المملكة
وأكد الملقي أهمية الانجاز في أنظمة اللامركزية، والتي تقوم على التشاركية بين المجالس البلدية والداخلية، وصولا الى التشاركية الفاعلة على مستوى المملكة.
وفي الوقت الذي كشف به الملقي أن حكومته تعكف على إعداد خطة عمل للمرحلة المقبلة، قبل رفعها للملك خلال عشرة أيام، شدد على ضرورة "إيجاد حلول خلاقة لتحسين أوضاع المواطنين ومعالجة التحديات الاقتصادية".
وتطرق رئيس الوزراء الى تطورات الدين العام، والذي وصل الى 25.5 مليار دينار حاليا، لافتا إلى أن معدل هذا الدين ارتفع من 67 % من الناتج المحلي الاجمالي، الى 93 % من هذا الناتج خلال 2015.
وأكد رئيس الوزراء أن الاحتياطيات لدى البنك المركزي الاردني "في أفضل مستوياتها"، إلا أنه شدد على ان الهم الرئيسي لحكومته هو "العمل على زيادة معدلات النمو بنسب يشعر بها المواطنون"، لافتا الى أن الحكومة "ستعمل بشكل كفؤ".
وردا على استفسار حول زيادة معدلات الفقر، رد الملقي بالقول "الفقر لم يزدد كنسبة وانتشار، لكنه تعمق لدى بعض الفئات".
كما تعرض الملقي الى تحديات قطاعي المياه والزراعة والعلاقة بينهما؛ حيث قال "في العشر سنوات الماضية انخفضت حصة الفرد من 153 مترا مكعبا الى 127 مترا مكعبا وبالتالي المسألة ليست سهلة؛ حيث لم يقابل التراجع في حصة الفرد من المياه زيادة في التصدير للقطاع الزراعي لأسباب مختلفة".
وحول تطورات الاوضاع الفلسطينية، قال الملقي: "الحكومة ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني، وموقف الاردن ثابت على مر السنين".
وأكد الدكتور الملقي أن الحكومة بإعادتها وزارة الشباب "تهدف إلى متابعة تطلعات الشباب واهتماماتهم والتركيز على توجهات اللامركزية وتعزيز تمثيلهم".
واعتبر الملقي، خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف اليومية وكتابا صحافيين في دار رئاسة الوزراء أمس ، أن "نزاهة الانتخابات من المسلّمات، كونها مرآة للإصلاح السياسي"، مشيراً إلى أن حكومته "ستتعامل مع جميع القوى السياسية بموضوعية وحيادية، وفي إطار من القوانين والأنظمة".
وكشف الملقي عن تمسك الحكومة بنهج التشاركية مع السلطة الرابعة (الصحافة)، باعتبار "التشاركية الطريق الصحيح للبناء، مشيرا إلى أهمية تظافر الجهود في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه المملكة
وأكد الملقي أهمية الانجاز في أنظمة اللامركزية، والتي تقوم على التشاركية بين المجالس البلدية والداخلية، وصولا الى التشاركية الفاعلة على مستوى المملكة.
وفي الوقت الذي كشف به الملقي أن حكومته تعكف على إعداد خطة عمل للمرحلة المقبلة، قبل رفعها للملك خلال عشرة أيام، شدد على ضرورة "إيجاد حلول خلاقة لتحسين أوضاع المواطنين ومعالجة التحديات الاقتصادية".
وتطرق رئيس الوزراء الى تطورات الدين العام، والذي وصل الى 25.5 مليار دينار حاليا، لافتا إلى أن معدل هذا الدين ارتفع من 67 % من الناتج المحلي الاجمالي، الى 93 % من هذا الناتج خلال 2015.
وأكد رئيس الوزراء أن الاحتياطيات لدى البنك المركزي الاردني "في أفضل مستوياتها"، إلا أنه شدد على ان الهم الرئيسي لحكومته هو "العمل على زيادة معدلات النمو بنسب يشعر بها المواطنون"، لافتا الى أن الحكومة "ستعمل بشكل كفؤ".
وردا على استفسار حول زيادة معدلات الفقر، رد الملقي بالقول "الفقر لم يزدد كنسبة وانتشار، لكنه تعمق لدى بعض الفئات".
كما تعرض الملقي الى تحديات قطاعي المياه والزراعة والعلاقة بينهما؛ حيث قال "في العشر سنوات الماضية انخفضت حصة الفرد من 153 مترا مكعبا الى 127 مترا مكعبا وبالتالي المسألة ليست سهلة؛ حيث لم يقابل التراجع في حصة الفرد من المياه زيادة في التصدير للقطاع الزراعي لأسباب مختلفة".
وحول تطورات الاوضاع الفلسطينية، قال الملقي: "الحكومة ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني، وموقف الاردن ثابت على مر السنين".
وأكد الدكتور الملقي أن الحكومة بإعادتها وزارة الشباب "تهدف إلى متابعة تطلعات الشباب واهتماماتهم والتركيز على توجهات اللامركزية وتعزيز تمثيلهم".
نيسان ـ نشر في 2016/06/06 الساعة 00:00