مدير (سايبام) بالجزائر يطالب بمعاقبته بـسنتين سجنا

نيسان ـ نشر في 2015/05/16 الساعة 00:00
طلب المدير السابق للمؤسسة البترولية بالجزائر “سيبام”، المدير “توليو اورسي”، من المدعي العام بمحكمة ميلانو، إسقاط التهم عنه والخروج من القضية مقابل قضاء عامين و10 أشهر سجنا ودفع غرامة مالية تقدر بـ 1.25 مليون أورو.. وجاء هذا الطلب، بناء على المادة 45 من قانون الإجراءات الجزائية للقانون الإيطالي، حيث طلب “توليو اورسي” المتابع في قضية الفساد الدولي وتقديم الرشاوى، أو ما أصبح يعرف بفضيحة 200 مليون أورو، أن يدفع 1.25 مليون أورو مع عقوبة عامين و10 أشهر سجنا، ويتم إخلاء سبيله وإسقاط التهم عليه. وأشار الموقع الإلكتروني الإيطالي “يوميات الواب” إلى أن المدير السابق لسيبيام في الجزائر قد اقترح من تلقاء نفسه على القاضي العام بمحكمة ميلانو، أن يحكم عليه بسنتين سجنا، ودفع غرامة قدرها 1.25 مليون أورو مقابل إسقاط التهم عليه. كما أكد الموقع الإيطالي أن “أورسيي” جاهز للاستجواب من قبل العدالة، مبديا استعداده للحديث في قضية الاختلاسات، وهو الأمر الذي سيكشف عن العديد من الملابسات والأسرار المتعلقة بقضية الفساد والرشاوى في شركة سوناطراك. وينتظر أن يتم التطرق خلال المحاكمة، إلى طبيعة الرشاوي وقيمتها، وكذا كل الأسماء التي تورطت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في قضايا الفساد والرشاوي، وهو نفس النهج الذي سيعتمده المتهمون الثمانية الآخرون، الذين سيقومون بنفس الشيء، للاستفادة من تخفيف العقوبات. وحددت محكمة ميلانو الإيطالية تاريخ 12 جوان المقبل، لعقد أول جلسة لمحاكمة المتورطين في ما يعرف بفضيحة الرشاوى والفساد الدولي سوناطراك-إيني-سايبام التي وصلت قيمة العمولات فيها إلى 200 مليون أورو.
    نيسان ـ نشر في 2015/05/16 الساعة 00:00