(الفيسبوكيون) بين مؤيد ومعارض لتوقيف قورشة

نيسان ـ نشر في 2016/06/14 الساعة 00:00
كرستينا مراد انقسم مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن ما بين مؤيد ومعارض بعد توقيف الداعية الاسلامي أمجد قورشة, فجر الثلاثاء, على إثر انتشار مقطع فيديو ينتقد فيه التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي. وجرى توقيف قورشة استنادا إلى قرار صادر عن المدعي العام لأمن الدولة, اثر انتقاده في اكثر من فيديو مشاركة الأردن في التحالف الدولي ضد داعش، قائلا إن لا ناقة ولا جمل لبلاده في الحرب الجارية، حاليا، ضد تنظيم داعش الارهابي، على حد قوله. وأشار قورشه في "فيديوهاته" الى أن ما يروج بشأن خطر تنظيم داعش فيه الكثير من التهويل، متهما الولايات المتحدة بالوقوف وراء هجمات إرهابية، والتحذير منها في الوقت نفسه. وأعلنت الصفحة الرسمية لقورشة على “فيسبوك” نبأ توقيفه دون إعطاء الأسباب. من جانبه, قال الاعلامي حسن الزعبي منتقداً" أشعر بخجل مزدوج : أولاً: لأن حرية الرأي ببلدي صارت أضيق من ثقب إبرة وأضيق من أن يعيش فيه مواطن كريم عزيز شذّ عن القطيع وله عقل يفكر فيه... ومع ذلك ما زلنا نسمي أنفسنا دولة ديمقراطية...والخجل الثاني: ان تجرّم بأثر رجعي على كل ما تكتب او تعلق او تصوّر حتى لو كان تعليقك نشر في عهد عبدالعزيز بن مروان!!!...
وعنونت صحيفة رأي اليوم خبر توقيف قورشة بـــ " أخيرا وبعد مطالبات متكررة للعلمانيين …الداعية الجهادي الأردني أمجد قورشة خلف القضبان" مضيفة في متن خبرها بأن قورشة من المؤيدين علنا لجبهة النصرة في سورية ومن دعاة الجهاد وسبق ان إعترض على توجيه التهنئة في أعياد المسيحيين, وأن الرجل اشتهر وهو داعية شاب بأراءه العلنية في دعم الجهاد", وأضافت الصحيفة بأنه تم توقيف قورشة بتهمة المساس بالعلاقات مع دولة صديقة هي العراق وبعد بث شريط له ينتقد دور بلاده في دعم الحرب الطائفية الإيرانية – كما قال- على تنظيم داعش .
كما علق النائب السابق نضال محمد العبادي قائلا:" أمجد لست بحاجة لمن يدافع عنك فتاريخك أكبر شاهد لك" رود الفعل في الشارع الاردني حول توقيف قورشة انقسمت بين مؤيدي قرار التوقيف فمنهم من قال " الفتنتة أشد من القتل وقورشة أكبر شخص بيعمل فتن","
أثق جدا جدا بقضائنا الأردني العادل" بانتقاده لمدير المخابرات وقائد الجيش حفظهم الله من كل شر,كان اكبر غلطان, وحاول يظهر تايده لداعش وامثالهم من الجماعات الي بسمو حالهم جهاديين واسلامين وهم بعيدين عن الدين بعد السما عن الارض واكثر,والدكتور امجد حسب اعتقادي ارقى من هيك تفكير بس الله اعلم ليش عمل هيك ... او انه شاف الدين من شباك داعش وامثالهم".
فيما انتقد واستهجن آخرون قرار التوقيف فمنهم من قال:" هل يجوز أن يترك لبضعة اشخاص أن يقرروا مصير البلد....ومن يجوز له التحدث ومن لا يجوز...هل هم أوصياء على تسعة ملايين انسان...ومن الذي خولهم؟أليست العقليات الأمنية هي التي أوصلت سوريا ومصر وليبيا واليمن إلى ما وصلت إليه تلك البلاد", "ليس ذنبا ولا جريمة أن تحب بلدك وتقدم النصح في سبيل أمن بلدك".
    نيسان ـ نشر في 2016/06/14 الساعة 00:00