سمير الرفاعي على الهواء مباشرة (مع الأحبة) ويتغزل بأهل معان
نيسان ـ نشر في 2015/05/17 الساعة 00:00
طلب رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي في صفحته على التويتر مساء الاحد من (الاحبة) الاستماع الى صوتهم ونبضهم وتعليقاتهمن واعدا اياهم متابعا لملاحظاتهم (ونعلق معا على الاحداث عبر صحفته الجديدة على الفيسبوك).
وقال الرفاعي: (الأحبة ، أستمع لصوتكم ونبضكم وأقرأ تعليقاتكم وأتابع ملاحظاتكم ونعلق معا على الأحداث عبر صفحتي الجديدة على فيس بوك).
وفي أحدث تعليق له كتب الرفاعي التالي:
في الحسينية: طيلة عقود المسيرة، كان لرجالات الحويطات ولأبناء معان، عموماً، الأيادي البيضاء في كل مجالات العمل والبناء والعطاء.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد بن عبدالله النبي العربي الهاشمي الأمين وعلى آل بيته وصحبه أجمعينأصحاب المعالي والسعادة،الشيوخ الأفاضل،الأخوة الشباب،الحضور الكريم،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
محافظة معان، وقادة الرأي وأهل الحل والعقد، في الحسينية العزيزة على قلب كل أردني. واسمحوا لي أن أتقدم بالشكر والامتنان لأخي وصدقي العزيز وعشيرة الحويطات، على دعوتهم الكريمة، ولكل من كرّمني وحضر، في هذا اليوم.
والصحيح، أننا ونحن على مشارف إحياء الذكرى التاسعة والتسعين للثورة العربية الكبرى، الشهر المقبل، لا يسعنا إلا أن نستذكر تضحيات وبطولات أبناء قبيلة الحويطات، ودورهم المبارك في كل ميادين الشرف والكبرياء، هذه القبيلة التي قدمت زهرة شبابها، وقوافل الشهداء في الدفاع عن القضايا العربية، وعن حقوق الأشقاء الفلسطينيين، وكان منها المتطوعون والفرسان والمقاتلون، ولم يبخلوا يوماً في عطائهم، وقد سطّر التاريخ الحديث صوراً مشرقة من بطولاتهم وتضحياتهم.
ونحن كذلك، نحتفل هذه الأيام بالعيد السابع والستين لاستقلال الأردن، تبدو محافظة معان، بمدينتها وعشائرها ورجالاتها الكبار، عنواناً مهماً من عناوين هذه المسيرة. حيث من محافظة معان كانت تباشير الفجر الهاشمي، ولحظة انطلاق مشروع بناء الدولة الأردنية..
وطيلة عقود المسيرة، كان لرجالات الحويطات وعشائرها الكريمة، ولأبناء محافظة معان، عموماً، الأيادي البيضاء في كل مجالات العمل والبناء والعطاء، وقد أسهموا، ببناء دولة المؤسسات وسيادة القانون، والتفوا، مخلصين، حول راية آل البيت الطهار، وقدموا للأردن الغالي كوكبة من القادة ورجالات الدولة والعلماء والمهنيين، في صفوف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وفي كافة قطاعات الإدارة الأردنية وفي الجامعات، وفي القطاع الخاص، الوطني الملتزم، وفي كل ميادين الإنتاج
نيسان ـ نشر في 2015/05/17 الساعة 00:00