مريم الخطيب: أنا السوري سجلني
نيسان ـ نشر في 2015/04/01 الساعة 00:00
مريم الخطيب فتاة سورية تبلغ من العمر 15 عاما خصت نيسان بابداعها، تحت عنوان (أنا السوري سجلني)
أنا السوري سجلني
ولاتنسى مع العنوان
أنا التاريخ منقوش على جسدي
كما التمثال محفور على الصوان
أنا المستقبل الآتي..
وهذا الحاضر المنسوج
من شعري وأبياتي
أنا العربي منذ بداية الازمان
أنا الإنسان دمي نار تزمجر ضمن اوردتي
فلا تقرب..
ولحمي كالحديد الصلب
فحذرني ولاتلعب
أنا باق على أرضي
بقاء الشمس والقمرِ
أنا أسطورة البشر
انا الزلزال والبركان..
أنا السوري رغم القهر والحرمان
هنا بيتي..بناه أبي من الطينِ
وأمي قد ترممه من الحين ألى الحين
وتمزج مع حجارته دموع الرفق واللينِ
هنا أسطورة الإتقان ..
هنا بيتي..هنا الصاروخ
يصعق من صلابته فيندحر
ويهوي فوقه البرميل في خجل فينتحر
هنا الرشاش لايجدي..
فبيتي كعبة أخرى
على أستارها الأبطال قد ولدوا
وضمن فناءها الأوغاد قد وئدوا
فلا تقرب ستنهشك الحجارة حينما تدنو
وتقطع كفك الجدران
أنا السوري موجود
أنا بحر بلا شطئان
أنا السوري لاقيد يشل يدي
ولاسوط على ظهري سيثنيني
أنا لو متْ حب الأرض بعد الموت يحيني
انا الإسلام في قلبي
ويجري في شرايني
كفرت بكل طاغوت وتلمود وفرعونِ
فبعد اليوم لاظلم ولاقهر ولا أوثان
سجلني ..أنا التاريخ والأحداث والإنسان.
ولاتنسى مع العنوان
أنا التاريخ منقوش على جسدي
كما التمثال محفور على الصوان
أنا المستقبل الآتي..
وهذا الحاضر المنسوج
من شعري وأبياتي
أنا العربي منذ بداية الازمان
أنا الإنسان دمي نار تزمجر ضمن اوردتي
فلا تقرب..
ولحمي كالحديد الصلب
فحذرني ولاتلعب
أنا باق على أرضي
بقاء الشمس والقمرِ
أنا أسطورة البشر
انا الزلزال والبركان..
أنا السوري رغم القهر والحرمان
هنا بيتي..بناه أبي من الطينِ
وأمي قد ترممه من الحين ألى الحين
وتمزج مع حجارته دموع الرفق واللينِ
هنا أسطورة الإتقان ..
هنا بيتي..هنا الصاروخ
يصعق من صلابته فيندحر
ويهوي فوقه البرميل في خجل فينتحر
هنا الرشاش لايجدي..
فبيتي كعبة أخرى
على أستارها الأبطال قد ولدوا
وضمن فناءها الأوغاد قد وئدوا
فلا تقرب ستنهشك الحجارة حينما تدنو
وتقطع كفك الجدران
أنا السوري موجود
أنا بحر بلا شطئان
أنا السوري لاقيد يشل يدي
ولاسوط على ظهري سيثنيني
أنا لو متْ حب الأرض بعد الموت يحيني
انا الإسلام في قلبي
ويجري في شرايني
كفرت بكل طاغوت وتلمود وفرعونِ
فبعد اليوم لاظلم ولاقهر ولا أوثان
سجلني ..أنا التاريخ والأحداث والإنسان.
نيسان ـ نشر في 2015/04/01 الساعة 00:00