رأس الدولة يتقدم مرة أخرى لاعادة الأمور الى وضعها الطبيعي

نيسان ـ نشر في 2015/05/18 الساعة 00:00
رأس الدولة يتقدم مرة أخرى لاعادة الأمور الى وضعها الطبيعي.. هذا ملخص المشاعر التي أحسها الاردنيون ليلة أمس بعد ان اقلقهم سير الأمور في بلد لم يعرف عنه سوى الحلم والرشد في القرارات الاستراتيجية. لقد شعر الأردنيون بالفخر وهم يرون رأس الدولة يتقدم مجددا ليعالج الإختلالات الأمنية الخطيرة التي بدأت تلوح في الأفق السياسي والاجتماعي في البلاد. حتى اعضاء جماعة الاخوان المسلمين التي تربطها اليوم علاقات متوترة مع اجهزة الدولة تسمع منهم الكثير من الارتياح من القرار، والنظر الى المستقبل بكثير من الأمل، بأن المملكة الاردنية الهاشمية هي هي تلك التي عرفتها الاجيال جيلا بعد جيل منذ نشأتها. الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الليلة الماضية تقدم وإعاد لسيادة القانون هيبته على الأرض، بعدما ظهر من فشل ذريع في إدارة المنظومة الأمنية في كثير من الملفات العالقة تبدى في التنسيق بين المحطات الأمنية جميعها. ما فعله رأس الدولة انه جعل الناس تنام الليلة الماضية مطمئنة بأن في البلد عقلا لا يمكن أن يوافق على بقاء الأمور من دون ضابط قانوني راشد عرفت به المملكة منذ تأسيسها.
    نيسان ـ نشر في 2015/05/18 الساعة 00:00