(الزعبي) ودّع أمه ثلاث مرات قبل استشهاده
نيسان ـ نشر في 2016/07/02 الساعة 00:00
قال عمر الزعبي والد الشهيد بلال الذي استشهد إثر عملية الركبان الإرهابية, أن ابنه الشهيد صادف ان ودع والدته ثلاثة مرات يوم عودته لمعسكره قبيل استشهاده.
، ولفت الزعبي أن الشهيد حضر يوم قطع اجازته لمكان امه وودعها كالمعتاد، ثم عاد لغرفته لجلب اغراضه وحاجياته ليجد امه في انتظاره فعاد واحتضنها ودعها مرة اخرى، لينزل الى طرف الطريق منتظرا سيارة رفاقه الذين تأخروا قليلا، حيث بقيت والدته امام المنزل تنظره حتى يسافر، فأنتبه الشهيد لها بعدما ركب السيارة لينزل منها ويعود لأمه جبرا لخاطرها بعد أن كانت تناظره كل الوقت حتى حضر زملائه، فاحتضنها مرة ثالثة وقبلها وعلى غير عادة ليقفل مسرعا للشهادة.
وفي سياق متصل, وصف الزعبي بتصريحات صحفية لقاء جلالة الملك بأسرته بالبلسم الذي يشفي الجرح وان لقاء الاسرة بجلالة الملك خفف من مصابهم وكان له اثر طيب. ووجه الزعبي شكره لجلالة الملك عبدالله الثاني وللأسرة الأردنية الواحدة على مشاركتهم مصابهم الجلل وتعزيتهم و أوضح أن كافة الذين حضروا تشييع جثمان الشهيد والذين شاركوا في العزاء غمرتهم مشاعر الراحة لاختيار الله كوكبة شهداء الجيش العربي المرابط على الحدود والثغر ومن بينهم فلذة كبده بلال خصوصا في هذه الأيام المباركة وساعات الفجر المفعم بالنفحات الإيمانية. ونوه الزعبي أن جلالة الملك طلب منه ومن زوجته الجلوس الى جانبه خلال اللقاء الذي استمر لأكثر من ساعتين، وقال الزعبي ان لحديث جلالته كان ذا شجون، وأوضح أن الملك تبادل معهم الحديث الذي جاذبه الود والحب والمشاعر الصادقة الدافئة واكبه الشعور بالطمأنينة والرضى والمسؤولية الأبوية. وقال الزعبي أنه راضي تمام الرضى بقدر الله لافتا أن الشهيد يتمتع بصفات النقاء والصفاء وهو وملتزم بالصلوات الخمس. وبين الزعبي أن اختياره شهيداً بدى واضحا كونه قطع اجازته ليداوم مناوبة لأحد زملائه ليتمكن من حضور عرس خاله وأكد والد الشهيد أن ابنه طلب تبديل دوامه ليتمكن من حضور مراسم عرس خاله كاملا ليكون هو عريس الوطن ويزف شهيدا ابديا في كنف ربه الذي اختاره هو فجعله يقطع اجازته ليكون أحد شهداء تلك الكوكبة.
وفي سياق متصل, وصف الزعبي بتصريحات صحفية لقاء جلالة الملك بأسرته بالبلسم الذي يشفي الجرح وان لقاء الاسرة بجلالة الملك خفف من مصابهم وكان له اثر طيب. ووجه الزعبي شكره لجلالة الملك عبدالله الثاني وللأسرة الأردنية الواحدة على مشاركتهم مصابهم الجلل وتعزيتهم و أوضح أن كافة الذين حضروا تشييع جثمان الشهيد والذين شاركوا في العزاء غمرتهم مشاعر الراحة لاختيار الله كوكبة شهداء الجيش العربي المرابط على الحدود والثغر ومن بينهم فلذة كبده بلال خصوصا في هذه الأيام المباركة وساعات الفجر المفعم بالنفحات الإيمانية. ونوه الزعبي أن جلالة الملك طلب منه ومن زوجته الجلوس الى جانبه خلال اللقاء الذي استمر لأكثر من ساعتين، وقال الزعبي ان لحديث جلالته كان ذا شجون، وأوضح أن الملك تبادل معهم الحديث الذي جاذبه الود والحب والمشاعر الصادقة الدافئة واكبه الشعور بالطمأنينة والرضى والمسؤولية الأبوية. وقال الزعبي أنه راضي تمام الرضى بقدر الله لافتا أن الشهيد يتمتع بصفات النقاء والصفاء وهو وملتزم بالصلوات الخمس. وبين الزعبي أن اختياره شهيداً بدى واضحا كونه قطع اجازته ليداوم مناوبة لأحد زملائه ليتمكن من حضور عرس خاله وأكد والد الشهيد أن ابنه طلب تبديل دوامه ليتمكن من حضور مراسم عرس خاله كاملا ليكون هو عريس الوطن ويزف شهيدا ابديا في كنف ربه الذي اختاره هو فجعله يقطع اجازته ليكون أحد شهداء تلك الكوكبة.
نيسان ـ نشر في 2016/07/02 الساعة 00:00