خلو (ذكية الاحوال) من خانة الديانة يثير الجدل بالشارع الاردني
نيسان ـ نشر في 2016/07/03 الساعة 00:00
خلت بطاقة الاحوال المدنية الذكية من خانة الديانة, الأمر الذي أثار جدلا في الشارع الاردني حول الهدف من شطب الديانة في بلد لا يعاني من أزمة طائفية.
وضجت شبكات التواصل الاجتماعي بنقاشات حول الغاء اسم الديانة من الهوية, ففيما لاقى إلغاء اسم الديانة من البطاقة، ترحيبا كبيرا من قبل طوائف دينية اعتبرت القرار خطوة أولى نحو إزالة التمييز بحقهم, استهجن أردنيون قرار إزالة الديانة من البطاقة الشخصية في بلد نص دستوره في مادته الأولى على أن "دين الدولة هو الإسلام".
إن "الدين ليس بكلمة تكتب، أو حتى لحية.. بل إنني كلما أشاهد شخصا بلحية أدقق في معاملته بشكل أكبر". يقول مروان قطيشات مدير دائرة الأحوال المدنية الجوازات الأردنية.
وتنبه قطيشات قائلاً في تصريحات صحفية: "الديانة موجودة في الشريحة الإلكترونية، ولكنها غير مرئية في البطاقة".
النائب السابق زكريا الشيخ اعتبر إزالة خانة الديانة "استهدافا للإسلام، وعملية لسلخ هوية الدولة الأردنية والهوية الإسلامية", فيما اعتبرت الناطقة باسم طائفة البهائيين في الأردن، تهاني روحي،" إن "حذف اسم الديانة من البطاقة الشخصية؛ أزال التمييز النفسي الذي يتعرض له أبناء الطائفة البهائية في المؤسسات الرسمية والمعاملات الشخصية، حيث كانت توضع نقاط مكان خانة الديانة في البطاقة القديمة، ما شكل تمييزا".
قانونيا؛ اعتبر محامون اردنيون قرار إزالة خانة الديانة من البطاقة الشخصية "منسجما مع الدستور الأردني، الذي نص على أن الأردنيين أمام القانون سواء". يشار الى أن جلالة الملك عبدالله الثاني قد قدم دعما معنويا لمشروع البطاقة الجديدة، عندما ذهب شخصيا إلى دائرة الأحوال المدنية، وأصدر أولى هذه البطاقات التي تحتوي على شريحة إلكترونية تضم معلومات تستخدم لأغراض أمنية وشخصية، كما أعلنت دائرة الأحوال المدنية.
وتنبه قطيشات قائلاً في تصريحات صحفية: "الديانة موجودة في الشريحة الإلكترونية، ولكنها غير مرئية في البطاقة".
النائب السابق زكريا الشيخ اعتبر إزالة خانة الديانة "استهدافا للإسلام، وعملية لسلخ هوية الدولة الأردنية والهوية الإسلامية", فيما اعتبرت الناطقة باسم طائفة البهائيين في الأردن، تهاني روحي،" إن "حذف اسم الديانة من البطاقة الشخصية؛ أزال التمييز النفسي الذي يتعرض له أبناء الطائفة البهائية في المؤسسات الرسمية والمعاملات الشخصية، حيث كانت توضع نقاط مكان خانة الديانة في البطاقة القديمة، ما شكل تمييزا".
قانونيا؛ اعتبر محامون اردنيون قرار إزالة خانة الديانة من البطاقة الشخصية "منسجما مع الدستور الأردني، الذي نص على أن الأردنيين أمام القانون سواء". يشار الى أن جلالة الملك عبدالله الثاني قد قدم دعما معنويا لمشروع البطاقة الجديدة، عندما ذهب شخصيا إلى دائرة الأحوال المدنية، وأصدر أولى هذه البطاقات التي تحتوي على شريحة إلكترونية تضم معلومات تستخدم لأغراض أمنية وشخصية، كما أعلنت دائرة الأحوال المدنية.
نيسان ـ نشر في 2016/07/03 الساعة 00:00