سوريا.. ثوار الساحل يحررون 22 بلدة منذ انطلاق (معركة اليرموك)

نيسان ـ نشر في 2016/07/03 الساعة 00:00
يواصل ثوار الساحل تقدمهم في المعركة التي أطلقوها قبل نحو أسبوع، وتمكنوا خلالها من استعادة وتحرير ما يزيد على 22 بلدة بينها كنسبا والقرميل الاستراتيجيتين. وأطلقت فصائل الثورة في ريف اللاذقية بمشاركة جيش الفتح، الثلاثاء 6/28، معركة اليرموك، وتهدف إلى استعادة المناطق التي احتلتها روسيا وقوات النظام بفعل كثافة النيران الروسية التي شنت معركة غير مسبوقة على المنطقة، متبعة سياسة الأرض المحروقة؛ ما اضطر مقاتلي المعارضة إلى الانسحاب حينها وإعادة ترتيب أوراقهم بعد خسارة بلدة سلمى، أهم ما خسروه في المنطقة. وتشكلت غرفة عمليات معركة اليرموك من فصائل جيش الفتح وفصائل الساحل التقليدية؛ وهي الفرقة الأولى الساحلية والفرقة الثانية الساحلية، فيلق الشام، حركة أحرار الشام، كتائب أنصار الشام، جبهة النصرة، الحزب الإسلامي التركستاني، فرقة أبناء القادسية، اللواء العاشر، جيش التحرير، جيش النصر، جيش العزة. وعقب تشكل غرفة عمليات معركة اليرموك، وزعت المهام بين الفصائل على الشكل التالي: الحزب الإسلامي التركستاني وفصائل أخرى في جبل التركمان، وجيش الفتح (يضم مجموعة فصائل بينها جبهة النصرة وأحرار الشام) في جبل الأكراد، والفرقة الأولى واللواء العاشر في الساحل، وجيش العزة في المنتصف باتجاه قرية القرميلن، وفق ما أفاد الناشط الإعلامي عمر الجبلاوي الموجود بالمنطقة. وأضاف الجبلاوي، في حديثه لمراسل "الخليج أونلاين"، أنه حتى صباح اليوم الأحد، تمكن الثوار من تحرير بلدة كنسبا الاستراتيجية، وبلدات: الحمرات، أرض الوطى، شير قبوع، الحدادة، عين القنطرة، شلف وقلعتها، وادي باصور، عين الغزال، تلة الملك، نحشبا، قرية الحاكورة، تلة المزغلي، تلة الشيخ يوسف، وهي جميعاً في جبل الأكراد. أما في جبل التركمان، فقد حرر الثوار قرية القرميل الاستراتيجية، وبلدات تلة أبو علي، القلعة، تلة رشا، تلة النقبة، عين العشرة، الصراف، قب قايا. وذكر الجبلاوي أن كنسبا ذات موقع استراتيجي لكونها مطلة على العديد من القرى، كما أنها مشرفة على الأوتوستراد الرئيسي اللاذقية – حلب، في حين تكشف قرية القرميل منطقة اليمضية، وكان يتم استهداف الطرق بصواريخ الكورنيت منها؛ ما تسبب بمقتل مئات الضحايا. وأشار إلى أن هدف معركة اليرموك هو تحرير كل المناطق التي سيطر عليها النظام مدعوماً بروسيا، بما فيها مدينة سلمى التي احتلها الروس بشكل علني. وبحسب جبلاوي، فقد عمدت غرفة عمليات معركة اليرموك إلى تقسيمها إلى ثلاث مراحل؛ بدأت المرحلة الأولى يوم الخميس الماضي 6/30، ولدى سؤالنا عن سبب قرب الفترة بين كل مرحلتين، قال الجبلاوي ساخراً: "خطة المعركة قسمت لمراحل حسب تطور القتال في الميدان، لكنّ جيش النظام كان سريع الانسحاب أمام الثوار". وتحمل معركة الساحل أملاً كبيراً لمئات العائلات النازحة التي اضطرها القصف الروسي والسوري إلى ترك منازلها والتوجه إلى الحدود مع تركيا. إلا أن مخاوف من مصير مشابه لمعارك دشنت سابقاً في ريف اللاذقية الشمالي المحرر، الذي فقد بلدات ومواقع كثيرة واستراتيجية في جبلي التركمان والأكراد بعد التدخل الروسي، يقلل من حجم التفاؤل.
    نيسان ـ نشر في 2016/07/03 الساعة 00:00