موريتانيا تكثّف جهودها لإنجاح قمة ( الأمل ) العربية
نيسان ـ نشر في 2016/07/03 الساعة 00:00
كثفت موريتانيا جهودها لإكمال استعدادات عقد القمة العربية على أراضيها يومي الخامس والسادس والعشرين من يوليو/تموز الجاري، واستنفرت نواكشوط جهودها السياسية والإعلامية محلياً ودولياً سعياً لإنجاح استضافتها للقمة العربية لأول مرة في تاريخها.
وأعلنت الحكومة الموريتانية عن بدء العمل في مطار "أم التونسي الدولي" الجديد، وشيدت مجموعة من المباني وقامت بترميم عدد من الشوارع والطرقات استعدادا لقمة نواكشوط، كما تنافست الشركات المحلية ورجال الأعمال في تقديم الدعم المالي واللوجستي لاستضافة القمة التي اتفق على تسميتها بـ"قمة الأمل" إضافة إلى إنجاز خطة أمنية لتأمين العام بإشراف الجيش حسب مصادر مطلعة. وسيتوجه وفد من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى موريتانيا في 13 من يوليو/تموز الحالي للوقوف على استعدادات قمة نواكشوط، فيما تحدث نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي، الأحد، عن أن الأزمات التي تشهدها المنطقة العربية والأمن القومي العربي ستتصدر جدول أعمال قمة نواكشوط، وكشف بن حلي عن بعض مضامين "إعلان نواكشوط" إذ ستناقش القمة ملف الإرهاب والقوة العربية المشتركة والقضية الفلسطينية إضافة إلى ملف تطوير الجامعة العربية. وتحدث مندوب موريتانيا لدى الجامعة العربية، ودادي ولد سيد هيبه للصحافيين في القاهرة، الأحد، عن "وضع اللمسات الأخيرة - من قبل الأمانة الفنية- على الوثائق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي سترفع إلى القمة بما فيها إعلان نواكشوط". وبعثت الحكومة الموريتانية وزير خارجيتها إسلك ولد أحمد إيزيد بيه لتسليم الدعوات إلى القادة العرب، وشرعت في تهيئة الظروف السياسية الداخلية عبر عقد عدد من اللقاءات السياسية مع المعارضة، فضلا عن مناشدتها للمجتمع والنخبة الموريتانية للوحدة من أجل إنجاح القمة باعتبارها حدثا وطنيا فارقا في تاريخ البلد. إزاء ذلك ألقت الجزائر بثقلها لدعم قمة نواكشوط بعد إعلان السفير الجزائري في موريتانيا نور الدين خندودي سعي الجزائر لإنجاح قمة نواكشوط، بعد لقاء عقده مع رئيس الحزب الحاكم سيد محمد ولد محمد. ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد العلاقات الموريتانية المغربية فتوراً واضحاً، بعد أن تحدثت وسائل إعلام موريتانيا عن سعي مغربي لعرقلة استضافة موريتانيا للقمة العربية ما حدا بالرئيس الموريتاني إلى التأكيد أكثر من مرة على أن قمة نواكشوط ستعقد في وقتها. وفى الشق السياسي يعتقد ولد سيد هيبة أنه سيركز على "القضية الفلسطينية التي تعاني من الجمود، وعلى الأزمات العربية الراهنة في سورية واليمن وليبيا، ومكافحة الإرهاب، وحول التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وبند حول الأمن القومي العربي، ومتابعة موضوع تشكيل القوة العربية المشتركة، وملف تطوير الجامعة العربية".
وأعلنت الحكومة الموريتانية عن بدء العمل في مطار "أم التونسي الدولي" الجديد، وشيدت مجموعة من المباني وقامت بترميم عدد من الشوارع والطرقات استعدادا لقمة نواكشوط، كما تنافست الشركات المحلية ورجال الأعمال في تقديم الدعم المالي واللوجستي لاستضافة القمة التي اتفق على تسميتها بـ"قمة الأمل" إضافة إلى إنجاز خطة أمنية لتأمين العام بإشراف الجيش حسب مصادر مطلعة. وسيتوجه وفد من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى موريتانيا في 13 من يوليو/تموز الحالي للوقوف على استعدادات قمة نواكشوط، فيما تحدث نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي، الأحد، عن أن الأزمات التي تشهدها المنطقة العربية والأمن القومي العربي ستتصدر جدول أعمال قمة نواكشوط، وكشف بن حلي عن بعض مضامين "إعلان نواكشوط" إذ ستناقش القمة ملف الإرهاب والقوة العربية المشتركة والقضية الفلسطينية إضافة إلى ملف تطوير الجامعة العربية. وتحدث مندوب موريتانيا لدى الجامعة العربية، ودادي ولد سيد هيبه للصحافيين في القاهرة، الأحد، عن "وضع اللمسات الأخيرة - من قبل الأمانة الفنية- على الوثائق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي سترفع إلى القمة بما فيها إعلان نواكشوط". وبعثت الحكومة الموريتانية وزير خارجيتها إسلك ولد أحمد إيزيد بيه لتسليم الدعوات إلى القادة العرب، وشرعت في تهيئة الظروف السياسية الداخلية عبر عقد عدد من اللقاءات السياسية مع المعارضة، فضلا عن مناشدتها للمجتمع والنخبة الموريتانية للوحدة من أجل إنجاح القمة باعتبارها حدثا وطنيا فارقا في تاريخ البلد. إزاء ذلك ألقت الجزائر بثقلها لدعم قمة نواكشوط بعد إعلان السفير الجزائري في موريتانيا نور الدين خندودي سعي الجزائر لإنجاح قمة نواكشوط، بعد لقاء عقده مع رئيس الحزب الحاكم سيد محمد ولد محمد. ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد العلاقات الموريتانية المغربية فتوراً واضحاً، بعد أن تحدثت وسائل إعلام موريتانيا عن سعي مغربي لعرقلة استضافة موريتانيا للقمة العربية ما حدا بالرئيس الموريتاني إلى التأكيد أكثر من مرة على أن قمة نواكشوط ستعقد في وقتها. وفى الشق السياسي يعتقد ولد سيد هيبة أنه سيركز على "القضية الفلسطينية التي تعاني من الجمود، وعلى الأزمات العربية الراهنة في سورية واليمن وليبيا، ومكافحة الإرهاب، وحول التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وبند حول الأمن القومي العربي، ومتابعة موضوع تشكيل القوة العربية المشتركة، وملف تطوير الجامعة العربية".
نيسان ـ نشر في 2016/07/03 الساعة 00:00