انتقاماً لـ (الكرادة).. العبادي يأمر بإعدام محكومين فوراً
نيسان ـ نشر في 2016/07/04 الساعة 00:00
أمر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بتنفيذ حكم الإعدام بحق المحكومين به من "الإرهابيين" فوراً، وذلك عقب الهجوم الانتحاري الذي استهدف منطقة الكرادة التجارية بوسط بغداد وقتل وجرح فيه العشرات.
ونقلت قناة "السومرية"، في خبر عاجل عن مصدر لم تحدده، أن "العبادي يأمر وزارة العدل بإعدام إرهابيين محكومين فوراً".
يأتي هذا راداً على التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة التجارية بوسط بغداد، وتبناه تنظيم الدولة، وأسفر عن مقتل 213 عراقياً وجرح نحو 200 آخرين في أحدث إحصائية نقلتها وكالة فرنس برس عن مسؤولين طبيين وأمنيين صباح اليوم الاثنين.
ويوجد في العراق أكثر من 7000 معتقل محكوم بالإعدام بتهم تتعلق بالإرهاب كلهم من "السنّة"، وتشكك في نزاهة تلك الأحكام منظمات حقوقية دولية؛ منها الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، في حين يؤكد حقوقيون عراقيون أن التهم التي حوكم فيها هؤلاء "كيدية وكاذبة".
وتحولت السجون العراقية إلى نموذج عالمي للمراكز التي يتم فيها تصفية البشر جسدياً ونفسياً، كما أكدت تقارير حقوقية مراراً.
ويرى مراقبون أن القضاء العراقي قد انحدر بشكل غير مسبوق، لا سيما التستر على انتهاك قانون حقوق الإنسان العراقي، وعدم التطرق لملف الاعتقالات العشوائية وإلقاء القبض دون مسوغات قانونية أو أوامر قضائية، والسكوت أمام انتزاع الاعترافات تحت الإكراه بالتعذيب، وإيداع المعتقلين في السجون من دون توجيه تهم وعرضهم على المحاكم.
وكان تقرير مشترك صدر في أكتوبر/تشرين الثاني من العام الماضي من قبل مركز بغداد لحقوق الإنسان والمنظمة النرويجية لحقوق الإنسان، قد وجه اتهاماً مباشراً لوزارة العدل العراقية بتصفية السجناء في العراق، وجعلهم عرضة لأمراض قاتلة منها التدرن الرئوى، والتدرن البريتونى، وتدرن الأمعاء، وتدرن العظام، وتدرن الخراج البارد، وعدم استجابتها لمطالبات بتطبيب النزلاء، وغيرها من الانتهاكات؛ ما يضع الوزارة في موضع اتهام وتشكيك.
نيسان ـ نشر في 2016/07/04 الساعة 00:00