بلغت حصيلته 213 قتيلاً.. إدانات واسعة لتفجير الكرادة ببغداد
نيسان ـ نشر في 2016/07/04 الساعة 00:00
أعلنت مصادر طبية وأمنية ارتفاع حصيلة الهجوم الانتحاري الذي استهدف منطقة الكرادة التجارية بوسط بغداد إلى 213 قتيلاً، فيما تواصلت ردود الفعل الدولية المنددة بالتفجير.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر أمنية وطبية قولها، إن التفجير الذي تبناه تنظيم الدولة أدى أيضاً إلى إصابة أكثر من 200 شخص بجروح.
- الأمم المتحدة
يأتي ذلك بينما تواصلت الإدانات الدولية للتفجير الدامي، حيث أدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، التفجير، وأعرب في بيان له عن "الصدمة من التجاهل التام للحياة الإنسانية من قبل الجناة الذين ضربوا أناساً يستعدون لاستقبال عيد الفطر المبارك".
وناشد أمين عام المنظمة الدولية "أهل العراق أن يرفضوا كل محاولات نشر الخوف بينهم وتقويض وحدة البلاد"، وطالب الحكومة العراقية بـ"ضمان تقديم مرتكبي هذه الجريمة المروعة إلى العدالة في أقرب وقت ممكن".
- واشنطن وباريس
وقالت السفارة الأمريكية ببغداد في بيان لها: إنها "تدين بشدة الهجمات الإرهابية الأخيرة التي قام بها تنظيم داعش في بغداد، ومناطق أخرى في العراق؛ التي أسفرت عن مقتل وجرح المئات من المدنيين الأبرياء".
وأضافت السفارة أن هذه الهجمات الإرهابية "تعتبر دلالة أخرى على الطرق الجبانة لتنظيم داعش، وعدم اكتراثه بحياة الإنسان"، مؤكدة "استمرار التزام الولايات المتحدة بدعم العراق في جهوده لإلحاق الهزيمة بداعش، وتحرير جميع أنحاء العراق".
كما قال بيان صادر عن مجلس الأمن القومي الأمريكي: إنّ الولايات المتحدة "تعرب عن إدانتها الشديدة للتفجير"، مؤكدة "استمرار واشنطن في العمل المشترك مع الحكومة والشعب العراقيين؛ بهدف إنهاء وجود التنظيم من الأراضي العراقية".
كذلك نددت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر بيان، بالتفجير.
وفي باريس أدان الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، تفجير الكرادة، إذ قال في بيان أصدره قصر الإليزيه: إن التفجير "يقف وراءه مجرمون دنيؤون".
وأكد ضرورة "القضاء على هؤلاء المتطرفين بلا هوادة"، مشدداً على "حزمه الكامل في محاربتهم في كل مكان".
- التعاون الإسلامي والجامعة العربية
من جانبها أدانت "منظمة التعاون الإسلامي" التفجير، وقالت عبر بيان: إنها "تدين بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في حي الكرادة".
وعبر البيان ذاته، اعتبر الأمين العام للمنظمة، إياد مدني، أن "هذا العمل الإرهابي الذي استهدف المواطنين الأبرياء في أواخر شهر رمضان الكريم، والأمة الإسلامية على أعتاب عيد الفطر المبارك، لا يمكن أن يقوم به مسلم".
وأضاف: "الجماعة الإرهابية التي ارتكبت هذا العمل الآثم لا تعبأ بالنفس البشرية، ولا بأي قيمة أو خلق أو دين؛ كما تؤكد إمعانها في الإساءة للإسلام والمسلمين".
بدوره أدان أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، التفجيرين الإرهابيين، مقدماً خالص تعازيه لعائلات الضحايا.
وجدد أبو الغيط في بيان له، "مساندة الجامعة العربية للجهود والإجراءات التي تتخذ في العراق لمواجهة الأعمال الإرهابية التي ترمي للنيل من أمن واستقرار هذا البلد العربي، والدخول به في دوامة جديدة من العنف".
وأكد الموقف "الثابت للجامعة العربية في إدانة الإرهاب في كل صوره وأشكاله".
كما أدانت كل من تركيا، وبابا الفاتيكان، فرانسيس، ووزارة الخارجية المصرية، التفجير.
وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن التفجير، وتداول أنصار التنظيم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بياناً للتنظيم، ذُكر فيه أن "أبو مها العراقي، تمكن من تفجير سيارته المفخخة ضمن تجمع للرافضة (في إشارة للشيعة) بمدينة الكرادة وسط بغداد".
ووقع التفجير أثناء فترة ذروة اكتظاظ المنطقة بالمارّة، وذلك بحدود الساعة الواحدة من يوم الأحد بتوقيت بغداد (22: 00 تغ من ليل السبت)، حيث يفضّل السكان قضاء أوقاتهم خارج المنزل أثناء الليل في شهر رمضان، أو القيام بالتسوق من أجل عيد الفطر.
ويعد هذا التفجير الأكبر من نوعه في المنطقة التي تعد تجارية وتقطنها أكثرية شيعية.
وفي بغداد، أعلنت الحكومة العراقية الحداد العام في عموم البلاد مدة 3 أيام بسبب التفجير.
نيسان ـ نشر في 2016/07/04 الساعة 00:00