(همتنا غير) .. مبادرة شبابية تلتفت لأطفال ونساء أنهكهم الفقر
نيسان ـ نشر في 2016/07/04 الساعة 00:00
نانسي الشروف
اشعلت مبادرة "همتنا غير" فتائل الأمل والتفاؤل للعديد من الأسر الأردنية، عبر مبادرات تطوعية تعيد التكافل إلى الناس.
أخذ شباب "همتنا غير" على عاتقهم نشر السعادة على وجوه أنهكتها صعوبة الحياة وهمومها، بعد أن أنهكهم التعب والفاقة، فنذروا أنفسهم للعمل الدؤوب من دون انتظار مقابل.
قال أحد منظمي المبادرة في حديث خاص لـ"صحيفة نيسان " جمع شباب "همتنا غير" وبمبادرة فردية التبرعات، وتقديم المساعدات من دون اللجوء إلى جهات داعمة"، مؤكدا اعتمادهم التمويل الذاتي، إلى جانب من يرغب من أهل الخير في تقديم التبرعات المادية أو العينية.
وقال : "المساعدات لا تقتصر على شهر رمضان، بل هي مستمرة طوال العام"، مؤكدا تنظيم العديد من المبادرات التطوعية خلال شهر رمضان، تخللها توزيع طرود، ومبالغ مالية على العديد من الاسر العفيفة في مختلف المحافظات، فضلا عن إقامة عدة إفطارات لأيتام وعائلاتهم وافطار للمسنين.
ونظمت المبادرة مهرجانات لاطفال أيتام، تخللها كسوة العيد، لكل طفل، إلى جانب وصلة أخرى من الفقرات الترفيهية والالعاب والهدايا؛ بهدف رسم الابتسامة على وجوه الاطفال وادخال السعادة والفرح إلى قلوبهم .
ولم تنسى المبادرة المراة، بل كانت حاضرة على أجنداتها، حيث أقامة اليوم إفطار لسيدات ارامل ومطلقات ومن كبار بالسن أيضاً.
تواصل المبادرة نبشها في إنسانيتنا لتضيء قناديل المحبة في وجه الفقر والحاجة لكل من يحتاجها، في مشهد يؤكد أهمية نشر بذور الخير في النفوس وفي تربة المجتمع.
اشعلت مبادرة "همتنا غير" فتائل الأمل والتفاؤل للعديد من الأسر الأردنية، عبر مبادرات تطوعية تعيد التكافل إلى الناس.
أخذ شباب "همتنا غير" على عاتقهم نشر السعادة على وجوه أنهكتها صعوبة الحياة وهمومها، بعد أن أنهكهم التعب والفاقة، فنذروا أنفسهم للعمل الدؤوب من دون انتظار مقابل.
قال أحد منظمي المبادرة في حديث خاص لـ"صحيفة نيسان " جمع شباب "همتنا غير" وبمبادرة فردية التبرعات، وتقديم المساعدات من دون اللجوء إلى جهات داعمة"، مؤكدا اعتمادهم التمويل الذاتي، إلى جانب من يرغب من أهل الخير في تقديم التبرعات المادية أو العينية.
وقال : "المساعدات لا تقتصر على شهر رمضان، بل هي مستمرة طوال العام"، مؤكدا تنظيم العديد من المبادرات التطوعية خلال شهر رمضان، تخللها توزيع طرود، ومبالغ مالية على العديد من الاسر العفيفة في مختلف المحافظات، فضلا عن إقامة عدة إفطارات لأيتام وعائلاتهم وافطار للمسنين.
ونظمت المبادرة مهرجانات لاطفال أيتام، تخللها كسوة العيد، لكل طفل، إلى جانب وصلة أخرى من الفقرات الترفيهية والالعاب والهدايا؛ بهدف رسم الابتسامة على وجوه الاطفال وادخال السعادة والفرح إلى قلوبهم .
ولم تنسى المبادرة المراة، بل كانت حاضرة على أجنداتها، حيث أقامة اليوم إفطار لسيدات ارامل ومطلقات ومن كبار بالسن أيضاً.
تواصل المبادرة نبشها في إنسانيتنا لتضيء قناديل المحبة في وجه الفقر والحاجة لكل من يحتاجها، في مشهد يؤكد أهمية نشر بذور الخير في النفوس وفي تربة المجتمع.
نيسان ـ نشر في 2016/07/04 الساعة 00:00