اللوزي: مؤتمر الأردن الدولي للطاقة فرصة ثمينة لـ (solstice) لعرض مشاريعها
نيسان ـ نشر في 2015/05/18 الساعة 00:00
تستعد شركة solstice للمشاركة في مؤتمر الأردن الدولي للطاقة لعرض جملة من مشاريع الطاقة؛ بهدف الكشف عن أهمية استعمال الطاقة البديلة ومدى تأثيرها على الاقتصاد الوطني.
ويعتبر مدير عام الشركة محمود اللوزي المؤتمر بمثابة فرصة ثمينة لترويج أفكاره ومشاريع شركته المتخصصة بالطاقة الشمسية.
شركة solstice أوجدت مكانا لها في البرتغال ولبنان والأردن وتنظر إلى توسيع دائرة انتشارها في العديد من الدول سيما وأنها تتسلح بمنظومة من الكفاءات والخبرات العربية والأجنبية.
وقال اللوزي لصحيفة نيسان إن التشجيع الذي قوبل به في الأردن من العديد من المؤسسات ذات العلاقة يغري على مد جسور دائمة من التعاون، بما ينعكس إيجاباً على راحة وجيب المواطنين.
وزاد على ذلك: "هدفنا نقل تكنولوجيا الطاقة البديلة للأردن وتدريب القطاعين الخاص والعام على استخدامها وصيانتها وكيفية تشغيلها".
"تقدم الشركة حلولا متعددة للزبائن تتناسب واحتياجاتهم" يقول اللوزي الذي أكد تزيد الراغبين الاشتراك بالطاقة بالخلية الشمسية بصرف النظر عن الحجم والموقع أو حجم المشروع.
وبين أن فريقاً فنياً يقدم العون والمساعدة والتدريب على كل خطوة من بداية التصميم والإنشاء والتركيب وحتى تشغيل الخلية الشمسية، من أجل تحقيق وفر مادي بأي مشروع ولأي جهة تستخدم خليتنا.
ووصف توجه واهتمام الحكومة الأردنية بالطاقة البديلة والطاقة الشمسية توجها مدروسا وذكيا، وقال :" نحن نستجيب ونوفر الأدوات والمناخات لضمان تحقيق أعلى نسب نجاح".
ورأى اللوزي أن التسهيلات البنكية المقدمة للراعبين بالاستفادة من مشاريع الطاقة الشمسية خطوة جادة على الجميع اقتناصها.
ويعوّل اللوزي على حصول المستثمرين في قطاع الطاقة الشمسية تسهيلات توازي مثيلاتها في دول عربية، بما يؤسس لشراكة جادة بين القطاعين العام والخاص في إطار من المسؤولية والمهنية.
بالنسبة للوزي فإن الثقافة المجتمعية تتجه وبشكل متسارع إلى الانتقال إلى الطاقة المتجددة، سيما وان فترة العقود تقترب من 25 عاما.
بحسبة سريعة وبسيطة يقول اللوزي حاجة بيت مسطح 200 م لا تتجاوز خمسة الاف دينار، وتدفع لمرة واحدة، مشيراً إلى إمكانية التقسيط البنكي.
الشركة تقدم دراسة تفصيلة بكل الاحتياجات لأي مشروع، وفي حال الانتقال إلى التنفيذ، تبني المحطة وتقوم على تشغيلها وتدريب كوادر على صيانتها وإدارتها. حسبما أوضح اللوزي.
وأوضح أن أي مشروع تقدمه الشركة يكون مبنياً أصلاً على عدم تحمل المستفيد أية زيادات عن التزاماته لشركة الكهرباء. بمعنى آخر " الشركة توفر تسهيلات تتناسب وقدرة الراغبين".
يستشهد اللوزي على ذلك بتجربة الشركة مع المجالس البلدية. يقول :" اقترحنا تشغيل الخلية مقابل 75 % من قيمة فواتيرهم الكهربائية المعتادة، واعتبار الـ25% دعماً للبلديات".
يذكر أن الشركة في لبنان لديها ما يزيد عن الـــ 50 مشروع, وتسعى الشركة للمزيد أيضاً في لبنان والبرتغال قبل الأردن,حيث لديها تفاهم الآن مع الـــ undb بنسبة 15%.
نيسان ـ نشر في 2015/05/18 الساعة 00:00