(نصيب) يسقط بيد المعارضة ونظام الأسد يخسر المعبر الحدودي الأخير لديه
نيسان ـ نشر في 2015/04/01 الساعة 00:00
اتهمت وسائل إعلام مقربة من النظام السوري الأردن بتسليم المعبر الحدودي الأخير مع النظام السوري لمسلحي تنظيم «القاعدة». وجاء الاتهام بعد فرار قوات النظام من معبر نصيب في محافظة درعا الواقع على الحدود السورية الأردنية، بعد هجوم عنيف للمعارضة الإسلامية وعلى رأسها جبهة النصرة.
وقال مراسل نيسان في درعا إن الفصائل إسلامية حررت المعبر بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد طوال يوم أمس الأربعاء.
ولم يجد الأسد من مبرر لفقدان قواته للمعبر الحدودي الأخير مع النظام السوري سوى بالقول أن الأردن سلمه الى القاعدة، في إشارة الى جبهة النصرة التي يعتبرها الأردن فصيلا إرهابيا.
وسخّن طيران الأسد أمس الأربعاء من غاراته على مناطق بريف درعا على الطيبة وأم المياذن ونصيب بريف درعا الشرقي، بعد تقدُّم الثوار الكبير وتحريرهم لعدد من النقاط الإستراتيجية كبصرى الشام ومعبر نصيب.
وتكدست عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع في ساحات مركز حدود جابر بين الأردن وسورية، بعد الإغلاق المؤقت جراء كثافة القصف بالقرب من المركز الحدودي.
وسبق للأردن وأن أغلق حدوده عدة مرات منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، كان آخرها في آذار (مارس) 2013.
وكانت السلطات الأردنية أعلنت عن إغلاق "نصيب" مؤقتا الى حين عودة الهدوء إليه وذلك بعد اشتداد حدة المعارك بالقرب من معبر الكرامة. إلا أن ذلك لم يمنع نظام الأسد من "تحميل الأردن إغلاق المعبر وتعطيل حركة مرور الشاحنات والركاب وما يترتب على ذلك اقتصادياً واجتماعياً".
نيسان ـ نشر في 2015/04/01 الساعة 00:00