بالصور: انفجار أنسباخ.. رابع اعتداء دامٍ في ألمانيا خلال أسبوع

نيسان ـ نشر في 2016/07/25 الساعة 00:00
/>في مدينة أنسباخ فجر طالب لجوء سوري عبوة ناسفة فقُتل هو نفسه وأصاب آخرين. والسلطات لا تستبعد أن يكون الاعتداء بدوافع جهادية. ومنفذه يعيش في ألمانيا منذ سنتين، حاول خلالها الانتحار مرتين وأُدخل إلى عيادة للأمراض النفسية. في هذا المكان بالقرب من مهرجان للموسيقى في مدينة أنسباخ جنوبي ألمانيا فجَّر طالب لجوء سوري عبوة ناسفة من صنعه، وهو ما أدى إلى مقتله وإصابة 12 شخصا بجروح ثلاثة منهم في حالة خطرة. يعيش الشاب في ألمانيا منذ سنتين وقد قدَّم طلب لجوء قبل عام وتم رفض طلبه، وتم إعطاؤه إقامة مؤقتة يجوز سحبها أو إلغاؤها في أي وقت. المسعفون حاولوا إنقاذ منفذ الاعتداء دون جدوى. قال وزير داخلية ولاية بافاريا يواخيم هيرمان الذي حضر إلى مكان التفجير في مدينة أَنسباخ إنه: "اعتداء جديد للأسف مما يزيد طبعا من مخاوف الناس". وأضاف أن منفذ الاعتداء المقيم في أنسباخ حاول الانتحار مرتين قبل ذلك، كما أنه أُدخل إلى عيادة للأمراض النفسية، والسلطات تحقق في دوافع تنفيذ الاعتداء. الدوافع غير واضحة لكن لم يستبعد المراقبون أن طالب اللجوء السوري البالغ من العمر 27 عاماً كان يعاني من اضطرابات نفسية ومن الإحباط في التفجير الذي نفذه مساء الأحد 24 يوليو/ تموز 2016. السلطات الألمانية تسعى إلى التحقق مما إذا كان التفجير يتعلق باعتداء إرهابي. وزير داخلية ولاية بافاريا قال في تحليله الشخصي إن كون منفذ الاعتداء أراد قتل آخرين يزيد من احتمال هذه الفرضية. منفذ الاعتداء - الذي رفضت السلطات طلب لجوء تقدم به قبل عام- كان يريد "منع" تنظيم احتفال للموسيقى في الهواء الطلق يشارك فيه 2500 شخص في مدينة أنسباخ التي كان يعيش فيها. وحاول مفجِّر العبوة الناسفة الدخول إلى مكان الاحتفال إلا أنه عاد أدراجه خلال المساء لأنه لم يكن يحمل بطاقة دخول. من جهته، أشار المدير المساعد لشرطة أنسباخ رومان فرتينغر إلى "أدلة" من بينها قِطَع معدنية أُضيفت إلى المواد المتفجرة. انفجرت العبوة بعيد الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي أمام المقهى في وسط المدينة في مكان قريب جداً من الاحتفال. يأتي هذا الاعتداء بينما تعيش البلاد أجواء من التوتر الشديد بعد سلسلة من المآسي خلال أسبوع واحد، من بينها اعتداء في مدينة ميونيخ (جنوبي ألمانيا) أوقع تسعة قتلى، معظمهم من المسلمين و11 جريحا مساء الجمعة قبل يوم من هذا الاعتداء.

    نيسان ـ نشر في 2016/07/25 الساعة 00:00