فصائل المعارضة تكثف هجومها على حلب
نيسان ـ نشر في 2016/08/03 الساعة 00:00
كثفت فصائل المعارضة السورية المسلحة هجومها على مدينة حلب شمال غربي سوريا، الأربعاء، بالتزامن مع إطلاقها المرحلة الثالثة من معركتها مع القوات الحكومية لرفع الحصار عن المدينة.
وأفاد ناشطون سوريون معارضون بأن مقاتلي المعارضة من فصائل عدة، تمكنوا من فتح جبهات جديدة غربي حلب، وحققوا تقدما على أكثر من جبهة، رغم استمرار القصف على مناطق عدة في المدينة. وذكرت "شبكة سوريا مباشر" أن مقاتلي المعارضة أسقطوا طائرة استطلاع كانت تجوب أجواء حي باب النيرب في مدينة حلب. إلا أنه لم يتسن التأكد من هذه المعلومة من مصادر أخرى. وأفادت الشبكة أيضا بأن "كتائب الثوار" دمروا بصاروخ موجه، دبابة تابعة للجيش السوري على جبهة منطقة حلب الجديدة، في حين قتل مدنيون من جراء قصف الطائرات الحربية الحكومية حي تل الزرازير في المدينة. ورفضت فصائل المعارضة السورية المسلحة، الأربعاء، وقف المعارك، التي أطلقتها في حلب لفك الحصار عن المدينة، بينما أعلنت عن بدء المرحلة الثالثة من هذه العمليات. وقالت مصادر عسكرية في "غرفة عمليات فتح حلب" إن المقاتلين لن يوقفوا المعارك التي أطلقوها في حلب، مشيرة إلى اتفاق واسع بين الفصائل المقاتلة على هذا القرار. وردا على تسريبات بشأن اتفاق روسي أميركي بفرض إعلان "هدنة شاملة" في مدينة حلب، خلال الأيام القليلة، أكدت المصادر أن فصائل "جيش الفتح" أنها "لا تنظر إلى طلبات الدول وقرارتها، وأن معارك حلب لن تتوقف حتى تحريرها".
وأفاد ناشطون سوريون معارضون بأن مقاتلي المعارضة من فصائل عدة، تمكنوا من فتح جبهات جديدة غربي حلب، وحققوا تقدما على أكثر من جبهة، رغم استمرار القصف على مناطق عدة في المدينة. وذكرت "شبكة سوريا مباشر" أن مقاتلي المعارضة أسقطوا طائرة استطلاع كانت تجوب أجواء حي باب النيرب في مدينة حلب. إلا أنه لم يتسن التأكد من هذه المعلومة من مصادر أخرى. وأفادت الشبكة أيضا بأن "كتائب الثوار" دمروا بصاروخ موجه، دبابة تابعة للجيش السوري على جبهة منطقة حلب الجديدة، في حين قتل مدنيون من جراء قصف الطائرات الحربية الحكومية حي تل الزرازير في المدينة. ورفضت فصائل المعارضة السورية المسلحة، الأربعاء، وقف المعارك، التي أطلقتها في حلب لفك الحصار عن المدينة، بينما أعلنت عن بدء المرحلة الثالثة من هذه العمليات. وقالت مصادر عسكرية في "غرفة عمليات فتح حلب" إن المقاتلين لن يوقفوا المعارك التي أطلقوها في حلب، مشيرة إلى اتفاق واسع بين الفصائل المقاتلة على هذا القرار. وردا على تسريبات بشأن اتفاق روسي أميركي بفرض إعلان "هدنة شاملة" في مدينة حلب، خلال الأيام القليلة، أكدت المصادر أن فصائل "جيش الفتح" أنها "لا تنظر إلى طلبات الدول وقرارتها، وأن معارك حلب لن تتوقف حتى تحريرها".
نيسان ـ نشر في 2016/08/03 الساعة 00:00