خبراء: تضاعف فاتورة مشاركة مصر في عاصفة الحزم
نيسان ـ نشر في 2015/04/01 الساعة 00:00
قال خبراء، إنه من المنتظر أن تتضاعف التكلفة الاقتصادية، التى ستتكبدها مصر جراء مشاركتها فى الضربة العسكرية على مواقع الحوثيين فى اليمن.
وقد تطلب القوات المسلحة المصرية زيادة ميزانيتها المالية فى حال المشاركة البرية، والتى تتطلب زيادة الأسلحة والذخيرة المستخدمة، فى حين توقعوا تكفل المملكة العربية السعودية بجميع التكاليف الاقتصادية لمشاركة القوات المصرية لاسيما وأنها تقدم المنح والمساعدات منذ 30 يونيو 2013 وحتى الآن. ويزيد احتياطى السعودية من النقد الأجنبى، عن احتياطيات 21 دولة عربية مجتمعة، بما فيها دول الخليج التى تتوافر لديها أموال ضخمة بالعملات الأجنبية ناتجة عن صادراتها من النفط والغاز.
وقال الدكتور حامد المرسى، رئيس قسم الاقتصاد بجامعة قناة السويس، إن تحرك القوات البحرية المصرية للمشاركة فى التحالف العربى لضرب الحوثيين فى اليمن سيكون له تكلفة اقتصادية لكن ليست بالكثير، مضيفًا أن هذه التكلفة قد تتضمن قيمة الطاقة المستخدمة فى السفن الحربية، بالإضافة إلى نفقات الإعاشة للجنود.
وأضاف أن التكلفة الاقتصادية للحرب قد ترتفع بشكل كبير فى حالة التدخل البرى وقتال الحوثيين على الأرض مما سيؤدى إلى زيادة الحاجة إلى الأسلحة والذخيرة بشكل مستمر, موضحًا أن ظروف الحرب تفرض على الدولة زيادة الميزانية المخصصة للقوات المسلحة لأنها تهدف إلى حماية الأمن القومى العربى على الوجه العام والمصرى على الوجه الخاص.
وأشار إلى أن التكلفة المادية التى قد تتأثر بها مصر جراء تصاعد الأوضاع عند مضيق باب المندب، ستكون أكبر من تكلفة تحرك القوات المسلحة لضرب الحوثيين فى اليمن وحماية مضيق باب المندب, لافتًا إلى أن مصر تحصل على 5.5 مليار دولار سنويا من مجرى قناة السويس.
ومن المنتظر أن تتضاعف هذه القيمة بعد الانتهاء من حفر قناة السويس الجديدة، إلا أن تعطيل مرور السفن سوف يهدم كل هذه التوقعات. وتوقع رئيس قسم الاقتصاد فى جامعة قناة السويس، أن يتم تمويل التكلفة الاقتصادية من المملكة العربية السعودية لا سيما وأنها تحاول إنهاء الحرب لصالحها لما يمثله سقوط اليمن فى يد الحوثيين من تهديدات كبيرة على أراضيها. وقال اللواء زكريا حسين الخبير العسكري، إنه لا يمكن تقدير التكلفة الاقتصادية لمشاركة القوات المسلحة فى "عاصفة الحزم" خاصة أن هناك توقعات باستمرار الحرب لفترة كبيرة، مضيفا أن مشاركة مصر كانت من أجل تلبية دعوة المملكة السعودية، التى تقود المعركة العسكرية فى الأراضى اليمنية ومن الممكن أن تقوم بتمويل المعركة بالكامل.
نيسان ـ نشر في 2015/04/01 الساعة 00:00