يسرى مارديني: معبودة الجماهير
نيسان ـ نشر في 2016/08/10 الساعة 00:00
السوريّون شعب جدير بالحياة، رغم الحرب، والموت، والتهجير. ذلك ما تثبته يسرى مارديني، ابنة الثامنة عشرة التي وقع العالم في حبّها خلال الأيّام الماضية. عشرات آلاف التغريدات، ومئات التقارير الصحافيّة، استعادت قصّة نجاة السبّاحة الدمشقيّة اللاجئة في ألمانيا، ومحتفيةً بشجاعتها.
تشارك مارديني في الألعاب الأولمبية مع فريق مؤلّف من عشرة لاجئين، جمعتهم مفوّضيّة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ضمن أوّل فريق للاجئين في تاريخ الألعاب الأولمبيّة. عرض الصورة على تويتر تابِع Yusra Mardini @YusraMardini1 When you have a problem in your life it doesn't mean you have to sit around and cry. #YusraMardini 9:53 صباحًا - 7 أغسطس 2016 106106 إعادات تغريد 132132 إعجابات يتنافس الرياضيون العشرة من دون نشيد وطنيّ، أو علم، وبينهم لاجئان سوريان هما يسرى مارديني (18 عاماً)، وزميلها في رياضة السباحة رامي أنيس (25 عاماً)، إلى جانب العدائين يوناس كيندي (36 عاماً، إثيوبيا)، وباولو أموتون لوكورو (24 عاماً، جنوب السودان)، وييتش بور بيال (21 عاماً، جنوب السودان)، وجيمس نيانغ شينجيك (28 عاماً، جنوب السودان)، وأنجلينا ناداي لوهاليث (21 عاماً، جنوب السودان)، ولاعبَيْ الجودو بوبول ميسنغا (24 عاماً، الكونغو)، ويولاند مابيكا (28 عاماً، الكونغو).
لم تتأهّل يسرى إلى نهائيّات منافسات 100 متر فراشة، على أن تشارك بعد غد الأربعاء في سباق 100 متر سباحة حرّة. لكنّ عدم نيلها لميداليّة ذهبيّة في أولى مشاركاتها، لم يجعل الاهتمام بها يخبو، إذ ألهمت قصّتها الآلاف الذين عبّروا على مواقع التواصل عن تأثّرهم برحلتها الشبيهة بقصص الأفلام. وخلال مشاركتها في سباق المئة متر فراشة، امتلأت ضفتي حوض السباحة بصرخات التشجيع والتصفيق. عرض الصورة على تويتر تابِع Yusra Mardini @YusraMardini1 Me and my Teammate Rami Anis in the opening ceremony night. #Rio2016 #RefugeeOlympicTeam 10:20 صباحًا - 7 أغسطس 2016 137137 إعادات تغريد 413413 إعجابات خلال رحلة لجوئها إلى ألمانيا، عاشت مارديني أهوال اللجوء التي عاشها كلّ سوريّ ركب البحر هرباً من الحرب. وخلال رحلتها في المتوسط على قارب حمل 20 شخصا بين تركيا واليونان، واجهت مارديني وشقيقتها سارة الموت. تعطّل القارب، ولم يكن أمام السبّاحتين إلا جرّه لأكثر من ثلاث ساعات، بمساعدة امرأة ثالثة كانت على متنه.
مثّلت مارديني سوريا في بطولة العالم في السباحة للمسافات القصيرة العام 2012، ومنذ وصولها إلى ألمانيا في خريف 2015، تتمرّن مع "نادي واسرفروندي سباندو 04" في برلين. عرض الصورة على تويتر تابِع Yusra Mardini @YusraMardini1 It is hard to leave your home, very hard.#YusraMardini 4:29 مساءً - 7 أغسطس 2016 322322 إعادات تغريد 678678 إعجابات تقول يسرى في الصفحة التعريفيّة عنها على موقع مفوضيّة اللاجئين: "أريد أن أمثّل جميع اللاجئين لأنني أرغب في أن أثبت للجميع بأنه بعد الألم والعاصفة، يحل الهدوء. أريد أن أحثهم على القيام بأمور جيدة في حياتهم". قد يكون ذلك الكلام مجرّد عبارات ورديّة مكرّرة، لو لم يصدر عن شابّة اختبرت العاصفة، وخرجت منها بكلّ إرادة، منقذةً حياة آخرين. وبمشاركتها في الأولمبياد، تنتصر مارديتني لذكرى آلاف اللاجئين الذين غرقوا خلال العام الماضي، ومنهم الطفل إيلان كردي الذي انتشلت جثّته عن شواطىء تركيا. تابِع Yusra Mardini @YusraMardini1 أوطاننا في قلوبنا وليست رايات ترفرف فقط. #يسرا_مارديني 12:43 مساءً - 7 أغسطس 2016 160160 إعادات تغريد 236236 إعجابات مارديني التي تتمتّع بكاريزما عالية، وتعد بمستقبل كبير في رياضة السباحة، افتتحت أمس حسابها الرسميّ على تويتر. حصد الحساب أكثر من 5 آلاف متابع خلال ساعات، ونشرت عبره صورا لمشاركتها في الأولمبياد، إلى جانب صورة مع زميلها في فريق اللاجئين ومواطنها رامي أنيس. وشكرت يسرى في تغريدة كلّ من دعموها، واعتذرت ممن لم تستطع الردّ عليهم. وكتبت: "حتى لو لم نكن في وطننا، وحتى لو كان طريقنا وعرًا، نستطيع القيام بأمور عظيمة". وأضافت: "رسالتي إلى العالم: لا تستلموا أبداً". وغرّدت أيضاً: "أوطاننا في قلوبنا وليست رايات ترفرف فقط".
تشارك مارديني في الألعاب الأولمبية مع فريق مؤلّف من عشرة لاجئين، جمعتهم مفوّضيّة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ضمن أوّل فريق للاجئين في تاريخ الألعاب الأولمبيّة. عرض الصورة على تويتر تابِع Yusra Mardini @YusraMardini1 When you have a problem in your life it doesn't mean you have to sit around and cry. #YusraMardini 9:53 صباحًا - 7 أغسطس 2016 106106 إعادات تغريد 132132 إعجابات يتنافس الرياضيون العشرة من دون نشيد وطنيّ، أو علم، وبينهم لاجئان سوريان هما يسرى مارديني (18 عاماً)، وزميلها في رياضة السباحة رامي أنيس (25 عاماً)، إلى جانب العدائين يوناس كيندي (36 عاماً، إثيوبيا)، وباولو أموتون لوكورو (24 عاماً، جنوب السودان)، وييتش بور بيال (21 عاماً، جنوب السودان)، وجيمس نيانغ شينجيك (28 عاماً، جنوب السودان)، وأنجلينا ناداي لوهاليث (21 عاماً، جنوب السودان)، ولاعبَيْ الجودو بوبول ميسنغا (24 عاماً، الكونغو)، ويولاند مابيكا (28 عاماً، الكونغو).
لم تتأهّل يسرى إلى نهائيّات منافسات 100 متر فراشة، على أن تشارك بعد غد الأربعاء في سباق 100 متر سباحة حرّة. لكنّ عدم نيلها لميداليّة ذهبيّة في أولى مشاركاتها، لم يجعل الاهتمام بها يخبو، إذ ألهمت قصّتها الآلاف الذين عبّروا على مواقع التواصل عن تأثّرهم برحلتها الشبيهة بقصص الأفلام. وخلال مشاركتها في سباق المئة متر فراشة، امتلأت ضفتي حوض السباحة بصرخات التشجيع والتصفيق. عرض الصورة على تويتر تابِع Yusra Mardini @YusraMardini1 Me and my Teammate Rami Anis in the opening ceremony night. #Rio2016 #RefugeeOlympicTeam 10:20 صباحًا - 7 أغسطس 2016 137137 إعادات تغريد 413413 إعجابات خلال رحلة لجوئها إلى ألمانيا، عاشت مارديني أهوال اللجوء التي عاشها كلّ سوريّ ركب البحر هرباً من الحرب. وخلال رحلتها في المتوسط على قارب حمل 20 شخصا بين تركيا واليونان، واجهت مارديني وشقيقتها سارة الموت. تعطّل القارب، ولم يكن أمام السبّاحتين إلا جرّه لأكثر من ثلاث ساعات، بمساعدة امرأة ثالثة كانت على متنه.
مثّلت مارديني سوريا في بطولة العالم في السباحة للمسافات القصيرة العام 2012، ومنذ وصولها إلى ألمانيا في خريف 2015، تتمرّن مع "نادي واسرفروندي سباندو 04" في برلين. عرض الصورة على تويتر تابِع Yusra Mardini @YusraMardini1 It is hard to leave your home, very hard.#YusraMardini 4:29 مساءً - 7 أغسطس 2016 322322 إعادات تغريد 678678 إعجابات تقول يسرى في الصفحة التعريفيّة عنها على موقع مفوضيّة اللاجئين: "أريد أن أمثّل جميع اللاجئين لأنني أرغب في أن أثبت للجميع بأنه بعد الألم والعاصفة، يحل الهدوء. أريد أن أحثهم على القيام بأمور جيدة في حياتهم". قد يكون ذلك الكلام مجرّد عبارات ورديّة مكرّرة، لو لم يصدر عن شابّة اختبرت العاصفة، وخرجت منها بكلّ إرادة، منقذةً حياة آخرين. وبمشاركتها في الأولمبياد، تنتصر مارديتني لذكرى آلاف اللاجئين الذين غرقوا خلال العام الماضي، ومنهم الطفل إيلان كردي الذي انتشلت جثّته عن شواطىء تركيا. تابِع Yusra Mardini @YusraMardini1 أوطاننا في قلوبنا وليست رايات ترفرف فقط. #يسرا_مارديني 12:43 مساءً - 7 أغسطس 2016 160160 إعادات تغريد 236236 إعجابات مارديني التي تتمتّع بكاريزما عالية، وتعد بمستقبل كبير في رياضة السباحة، افتتحت أمس حسابها الرسميّ على تويتر. حصد الحساب أكثر من 5 آلاف متابع خلال ساعات، ونشرت عبره صورا لمشاركتها في الأولمبياد، إلى جانب صورة مع زميلها في فريق اللاجئين ومواطنها رامي أنيس. وشكرت يسرى في تغريدة كلّ من دعموها، واعتذرت ممن لم تستطع الردّ عليهم. وكتبت: "حتى لو لم نكن في وطننا، وحتى لو كان طريقنا وعرًا، نستطيع القيام بأمور عظيمة". وأضافت: "رسالتي إلى العالم: لا تستلموا أبداً". وغرّدت أيضاً: "أوطاننا في قلوبنا وليست رايات ترفرف فقط".
نيسان ـ نشر في 2016/08/10 الساعة 00:00