السلطات الأردنية تحقق مع القيادي الفتحاوي غازي الحسيني
نيسان ـ نشر في 2016/09/05 الساعة 00:00
أثار اعتقال السلطات الأردنية للقيادي في حركة فتح غازي الحسيني، ردود فعل متباينة على أكثر من اتجاه، فيما يبدو أن التوقيف إداري وعلى خلفية «أمنية» ولا علاقة له بالسلطة الفلسطينية، وقد لا يتطور إلى ملف قضائي في المحكمة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد داهمت منزل الحسيني الأسبوع الماضي، وأجرت تفتيشا دقيقا له قبل توقيفه.
وبرزت عدة اجتهادات في تفسير خلفية الإجراء الأردني اللافت، خصوصا وأن الحسيني ممنوع من دخول الأرض المحتلة ويقيم منذ سنوات في عمان ولا يتدخل في الشؤون السياسية، بالرغم من موقفه الرافض لاتفاقية أوسلو.
وأبلغت مصادر عائلية بأن محاولات تجرى حاليا للتدخل عبر شخصيات أردنية وفلسطينية لتأمين الإفراج عن الحسيني بدون دخوله في مسار إعداد ملف قضائي ضده.
ولم تفصح السلطات الأردنية عن أسباب توقيفها للقيادي الفتحاوي الحسيني، ولم توجه له أي اتهامات محددة. لكن مصدرا مطلعا على الحيثيات أبلغ «القدس العربي» أن الاعتقال جرى على خلفية أمنية وليست سياسية.
ويبدو حسب المعطيات المتوفرة أن السلطات تحقق مع الحسيني بعد إجراء اتصلات عبره مع نشطاء في فلسطين العربية وأراضي عام 1948 بهدف تشكيل منظمات.
ولم تتضح التفاصيل، لكن من المرجح أن طرفا ثالثا قدم معلومات للأردن عن نشاطات الحسيني قبل توقيفه على صعيد مساندة أعمال تؤيد المقاومة في فلسطين، وهو الأمر الذي تعتبره عمان محظورا من داخل الأراضي الأردنية. السعودية تشدّد على منع أي تبرعات نقدية أو عينية تجمع دون إذن رسمي
الرياض ـ د ب أ: شددت المملكة العربية السعودية أمس الأحد، على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع أي مخالفات لجمع التبرعات النقدية أو العينية لأي جهة كانت.
وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، في بيان له أمس، إن توجيهات لولي العهد وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز صدرت بالتأكيد على متابعة الالتزام بمنع جمع التبرعات النقدية أو العينية ولأي غرض قبل الحصول على تصريح من الجهات المختصة بذلك.
وأكد أن القيام بهذا الأمر يعد عملاً مخالفاً للأنظمة المرعية في المملكة ومنها نظام مكافحة الإرهاب وتمويله، ويعرّض من يقوم به أو يستجيب له للمساءلة النظامية، بالإضافة إلى إبعاد أي وافد يثبت تورطه فيه.
وقال التركي إن وزير الداخلية السعودي شدد على «اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع أي مخالفات لجمع التبرعات النقدية أو العينية لأي جهة كانت، وبأي وسيلة، أو الإعلان عنه، أو الدعوة إليه بدون تصريح من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أو وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وبالتشديد على متابعة تداول الكوبونات الخاصة بالهدي والأضاحي، ومنع توزيعها إلا في مواقع الجهات المصرح لها، واتخاذ الإجراءات النظامية كافة بحق كل من يخالف ذلك. القدس العربي
وكانت الأجهزة الأمنية قد داهمت منزل الحسيني الأسبوع الماضي، وأجرت تفتيشا دقيقا له قبل توقيفه.
وبرزت عدة اجتهادات في تفسير خلفية الإجراء الأردني اللافت، خصوصا وأن الحسيني ممنوع من دخول الأرض المحتلة ويقيم منذ سنوات في عمان ولا يتدخل في الشؤون السياسية، بالرغم من موقفه الرافض لاتفاقية أوسلو.
وأبلغت مصادر عائلية بأن محاولات تجرى حاليا للتدخل عبر شخصيات أردنية وفلسطينية لتأمين الإفراج عن الحسيني بدون دخوله في مسار إعداد ملف قضائي ضده.
ولم تفصح السلطات الأردنية عن أسباب توقيفها للقيادي الفتحاوي الحسيني، ولم توجه له أي اتهامات محددة. لكن مصدرا مطلعا على الحيثيات أبلغ «القدس العربي» أن الاعتقال جرى على خلفية أمنية وليست سياسية.
ويبدو حسب المعطيات المتوفرة أن السلطات تحقق مع الحسيني بعد إجراء اتصلات عبره مع نشطاء في فلسطين العربية وأراضي عام 1948 بهدف تشكيل منظمات.
ولم تتضح التفاصيل، لكن من المرجح أن طرفا ثالثا قدم معلومات للأردن عن نشاطات الحسيني قبل توقيفه على صعيد مساندة أعمال تؤيد المقاومة في فلسطين، وهو الأمر الذي تعتبره عمان محظورا من داخل الأراضي الأردنية. السعودية تشدّد على منع أي تبرعات نقدية أو عينية تجمع دون إذن رسمي
الرياض ـ د ب أ: شددت المملكة العربية السعودية أمس الأحد، على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع أي مخالفات لجمع التبرعات النقدية أو العينية لأي جهة كانت.
وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، في بيان له أمس، إن توجيهات لولي العهد وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز صدرت بالتأكيد على متابعة الالتزام بمنع جمع التبرعات النقدية أو العينية ولأي غرض قبل الحصول على تصريح من الجهات المختصة بذلك.
وأكد أن القيام بهذا الأمر يعد عملاً مخالفاً للأنظمة المرعية في المملكة ومنها نظام مكافحة الإرهاب وتمويله، ويعرّض من يقوم به أو يستجيب له للمساءلة النظامية، بالإضافة إلى إبعاد أي وافد يثبت تورطه فيه.
وقال التركي إن وزير الداخلية السعودي شدد على «اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع أي مخالفات لجمع التبرعات النقدية أو العينية لأي جهة كانت، وبأي وسيلة، أو الإعلان عنه، أو الدعوة إليه بدون تصريح من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أو وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وبالتشديد على متابعة تداول الكوبونات الخاصة بالهدي والأضاحي، ومنع توزيعها إلا في مواقع الجهات المصرح لها، واتخاذ الإجراءات النظامية كافة بحق كل من يخالف ذلك. القدس العربي
نيسان ـ نشر في 2016/09/05 الساعة 00:00